كشف مسؤول أميركي رفيع عن زيارة رسمية مرتقبة لرئيسة ڤنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى الولايات المتحدة، في خطوة تعد الأولى من نوعها لرئيس ڤنزويلي في منصبه منذ أكثر من 25 عاما، باستثناء المشاركات المرتبطة باجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك. ووفق ما نشرته «يورونيوز»، تعود آخر زيارة رسمية مشابهة إلى تسعينيات القرن الماضي، قبل صعود الرئيس الراحل هوغو تشافيز إلى السلطة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تحول جذري في العلاقات بين الولايات المتحدة وڤنزويلا عقب العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو. ورغم خضوع رودريغيز لعقوبات أميركية، تبنت نهجا أكثر براغماتية منذ توليها الرئاسة بالوكالة شمل تسهيل بيع النفط الڤنزويلي والانفتاح على الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب الإفراج عن عدد من السجناء السياسيين.
في المقابل، تواجه رودريغيز انتقادات حادة من المعارضة، بقيادة ماريا كورينا ماتشادو، التي اعتبرت استمرارها في السلطة المؤقتة عائقا أمام استعادة ڤنزويلا مصداقيتها الدولية، وسط انقسام داخلي حساس وتوازنات سياسية معقدة.