عينت الولايات المتحدة أمس قائمة جديدة بأعمال سفارتها في كراكاس، حسبما أفاد مصدر ديبلوماسي وكالة «فرانس برس»، في مؤشر إلى البدء بإعادة تفعيل العلاقات بعد إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية.
وبات ظاهرا على موقع السفارة الأميركية في كراكاس اسم القائمة بالأعمال لوراف. دوغو، والتي كانت سفيرة لبلادها في نيكاراغوا وهندوراس.
وقطعت العلاقات الديبلوماسية بين البلدين منذ العام 2019، لكنهما أعلنا البحث في استئنافها بعد اعتقال مادورو وتولي نائبته ديلسي رودريغيز رئاسة فنزويلا بالوكالة.
وشغل جون ماكنمارا منذ العام الماضي منصب القائم بالأعمال الأميركي في فنزويلا من كولومبيا المجاورة.
ويتولى القائم بالأعمال رئاسة البعثة الديبلوماسية في غياب السفير.
وزار ماكنمارا مع ديبلوماسيين أميركيين آخرين كراكاس بعد أيام من الإطاحة بمادورو «لإجراء تقييم أولي لاحتمال استئناف العمليات تدريجيا» في السفارة.
وأفاد مسؤول أميركي في وقت سابق أمس بأن رودريغيز ستزور الولايات المتحدة قريبا.
وقال ترامب إنه يعمل «بشكل جيد للغاية» مع رودريغيز. لكنه حذرها أيضا من مصير قد يكون أسوأ من مصير مادورو إذا لم تستجب لمطالب الولايات المتحدة بشأن الإصلاحات السياسية وبشأن الوصول إلى النفط الذي تمتلك فنزويلا أكبر احتياطات منه في العالم.
وأعلنت رودريغيز مذاك عن اتفاقات نفطية مع واشنطن ووعدت بإصلاح قانون المحروقات الذي يحد حاليا من المشاركة الأجنبية في القطاع المؤمم.