أعلنت «الپنتاغون» في استراتيجيتها الدفاعية الجديدة لعام 2026 أن الجيش الأمريكي سيمنح أولوية قصوى لتعزيز الأمن الداخلي وردع الصين، مع تقليص مستوى الدعم العسكري المقدم للحلفاء في أوروبا ومناطق أخرى حول العالم. وجاء ذلك في وثيقة استراتيجية الدفاع الوطني الصادرة الجمعة في واشنطن، والتي تعكس تحولا في توجهات السياسة الدفاعية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت الاستراتيجية أن تركيز القوات الأمريكية سينصب على حماية الأراضي الأمريكية وتعزيز الوجود العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، باعتبارها ساحة التحدي الاستراتيجي الأبرز. وفي المقابل، شددت الوثيقة على أن الحلفاء والشركاء سيطلب منهم تحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن أنفسهم، مع الاكتفاء بتقديم دعم أمريكي «أساسي ولكن أكثر محدودية» مقارنة بالسنوات السابقة.
وتأتي هذه المقاربة في ظل تقييمات أمريكية متزايدة ترى أن المنافسة الاستراتيجية مع الصين تمثل التحدي الأهم للأمن القومي، ما يستدعي إعادة توزيع الموارد العسكرية والتركيز على الردع طويل الأمد. وقد نقلت هذه المعطيات وكالة فرانس برس، استنادا إلى نص الاستراتيجية الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية.