شهدت العاصمة التايوانية تايبيه حدثًا استثنائيًا لفت أنظار العالم، بعدما نجح متسلق الصخور الأميركي أليكس هونولد في تسلّق ناطحة السحاب الشهيرة تايبيه 101، أعلى برج في تايوان وأحد أطول المباني في العالم، من دون استخدام أي وسائل حماية أو حبال أمان. ووفق وكالة فرانس برس، استغرق التحدي نحو ساعة ونصف، تمكّن خلالها هونولد، البالغ 40 عامًا، من بلوغ قمة البرج الذي يبلغ ارتفاعه قرابة 508 أمتار، وسط متابعة حشود من المتفرجين والصحافيين.
وجرى بث الحدث مباشرة عبر منصة نتفليكس، بعدما تأجل تنفيذه يومًا واحدًا بسبب سوء الأحوال الجوية. وسبق لهونولد أن حقق شهرة عالمية عقب تسلقه الحر لجبل إل كابيتان في وادي يوسيميتي عام 2017، وهو الإنجاز الذي وثّقه فيلم «فري سولو» الحائز جائزة أوسكار.
واعتبر هونولد أن هذا التحدي يمثل «أكبر تسلق حرّ منفرد في تاريخ التسلق المدني»، فيما وصفت إدارة البرج الحدث بالتاريخي، مؤكدة أن الحضور قدموا من عدة دول لمتابعة المغامرة الفريدة.