اتجهت عاصفة شتوية قوية نحو شمال شرق الولايات المتحدة أمس، بعد أن اجتاحت معظم أنحاء البلاد، مهددة عشرات الملايين من الأميركيين بانقطاع الكهرباء وفوضى في وسائل النقل وببرد قارس.
وانقطع التيار الكهربائي عن أكثر من 600 ألف مشترك أمس.
وسجلت ولايات: تينيسي وتكساس وميسيسيبي ولويزيانا أكبر عدد من المنازل والمنشآت التجارية المتضررة، مع انقطاع التيار عن أكثر من 100 ألف مشترك في كل منها، بعدما تسببت العاصفة في تساقط الثلوج والأمطار الجليدية في عدة مناطق.
وبعدما ضربت العاصفة القطبية مناطق في جنوب غرب ووسط الولايات المتحدة، اجتاحت ولايات الساحل الشرقي الأوسط والشمال الشرقي ذات الكثافة السكانية العالية، مصحوبة بثلوج وأمطار متجمدة، مع استقرار كتلة هوائية شديدة البرودة في مختلف أنحاء البلاد.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية: «ستستمر آثار الثلوج والأمطار المتجمدة حتى الأسبوع المقبل مع موجات من التجمد المتكرر، مما يجعل الأسطح جليدية وخطيرة أمام القيادة والمشي عليها في المستقبل المنظور».
وأفادت الهيئة بتساقط الثلوج في وسط الولايات المتحدة، بما في ذلك في: كانساس، وأوكلاهوما، وميزوري، حيث سجلت بعض المناطق تراكمات تصل إلى 20 سنتيمترا من الثلوج على الأرض.
وأفرغ المتسوقون رفوف المتاجر الكبرى بعدما توقعت هيئة الأرصاد الجوية تساقطا كثيفا للثلوج في بعض المناطق، واحتمال تشكل تراكمات جليدية «كارثية» نتيجة الأمطار المتجمدة. وأثرت العاصفة على رحلات الطيران حيث تم إلغاء أكثر من 5100 رحلة جوية كانت مقررة أمس، بحسب ما أفاد موقع (فلايت أوير) تضاف إلى ألف رحلة تم إلغاؤها يوم الجمعة الماضي.
وحذر وزير النقل شون دافي، من أن ما يصل إلى 240 مليون أميركي قد يتأثرون بالعاصفة.
وأعلنت 20 ولاية على الأقل، بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، حال طوارئ، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة الطوارئ في 10 ولايات أميركية تحسبا لتداعيات العاصفة الشديدة التي تضرب أجزاء كبيرة من البلاد.
وقال ترامب على منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيال): «لقد وافقت على إعلانات حالة الطوارئ في ولايات: تينيسي وجورجيا وكارولاينا الشمالية وماريلاند وأركنساس وكنتاكي ولويزيانا وميسيسيبي وإنديانا ووست فيرجينيا.