- نحو 20% من مهندسي أشباه الموصلات عالمياً موجودون فيها
في ظل الاضطرابات العالمية بسلاسل توريد الشرائح الإلكترونية، تتزايد التساؤلات حول قدرة الهند على التحول إلى لاعب أساسي في هذه الصناعة الاستراتيجية. ووفقا لتقرير نشرته «بي بي سي عربي»، تمتلك الهند قاعدة قوية في تصميم الشرائح الإلكترونية، لكنها ما زالت في بداياتها على صعيد التصنيع الفعلي.
ويشير التقرير إلى أن نحو 20% من مهندسي أشباه الموصلات في العالم يعملون في الهند، ما جعلها مركزا رئيسيا لتصميم الشرائح لصالح كبرى الشركات العالمية، غير أن البلاد تفتقر حتى الآن إلى مصانع التصنيع المتقدمة، ما يضطر الشركات الهندية إلى تصنيع شرائحها في الخارج، وهو ضعف انكشف بوضوح خلال جائحة كورونا.
استجابة لذلك، بدأت الحكومة الهندية بدعم بناء منظومة محلية لأشباه الموصلات، مع التركيز في المرحلة الأولى على التجميع والاختبار والتغليف، وهي مرحلة أسهل نسبيا من إنشاء مصانع التصنيع المتقدمة. وتعد شركة «كينز سيميكون» أول نموذج عملي لهذا التوجه، بعد تشغيل مصنع بدعم حكومي في ولاية غوجارات.
ويخلص التقرير إلى أن الهند لا تستهدف حاليا منافسة تايوان أو الصين في الشرائح المتقدمة، بل تركز على تلبية احتياجاتها المحلية في قطاعات السيارات والاتصالات والدفاع، باعتبار ذلك خطوة واقعية على طريق طويل يتطلب وقتا ورأس مال وصبرا.