- 4 بوابات رئيسية ترمز إلى بوابات الكويت التاريخية
- «مدينة الكويت المضيئة» تقدم تجربة بصرية كويتية
- تصميم علامة «مهرة» لثوب خاص مستوحى من «الأفنيوز»
مع بداية شهر فبراير وبمناسبة الاحتفال بالأعياد الوطنية للكويت، أطلق الأفنيوز فعالية «من النقعة إلى النهضة» في تجربة وطنية ثقافية متكاملة تصطحب الزوار في رحلة استثنائية عبر تاريخ الكويت، من جذورها الأولى المرتبطة بالبحر والتجارة، وصولا إلى حاضرها المزدهر ونهضتها الحديث، وتم افتتاح الفعالية أمس الاثنين وبدأ حفل الافتتاح في منطقة غراند بلازا ثم جولة لاستعراض الفعاليات وصولا إلى منطقة فرست أفنيو.
وتستمر فعاليات «من النقعة إلى النهضة» طوال شهر فبراير، لتقدم لزوار الأفنيوز تجربة وطنية متكاملة تحتفي بتاريخ الكويت وتبرز هويتها الثقافية وتؤكد مسيرتها من الماضي العريق إلى الحاضر المزدهر، كما تتوزع الفعاليات المشاركة في هذه الاحتفالية الوطنية في مختلف مناطق الأفنيوز، حيث تتضمن كل منطقة فعالية مختلفة لتضفي المتعة والأجواء الوطنية على الزوار خلال تجولهم في جميع مناطق الأفنيوز.
تعزيز الهوية الكويتية
وبهذه المناسبة، أكدت إدارة الأفنيوز أن فعالية «من النقعة إلى النهضة» انطلقت تجسيدا لحرص الأفنيوز على المشاركة في الاحتفالات الوطنية، وتعزيز الهوية الثقافية الكويتية بأسلوب معاصر، حيث تأتي هذه الفعالية الوطنية انطلاقا من مكانة الأفنيوز كونه «البيت الثاني» للزوار، ونقطة التقاء للعائلة والأصدقاء، مشيرة إلى أن الفعالية التي تمتد بين مختلف مناطق الأفنيوز توفر تجربة تفاعلية تجمع بين الترفيه والمعرفة، وتعرف الأجيال المختلفة وجميع الفئات من الزوار بتاريخ الكويت الغني وإنجازاتها الممتدة عبر العقود، في وجهة تحتضن العائلة وتثري تجربة الزوار خلال شهر فبراير.
واستطردت الإدارة: نوجه خالص الشكر والتقدير لجميع شركاء النجاح، وهم بنك الكويت الوطني، والشركة الأحمدية للمقاولات والتجارة، ومؤسسة البترول الكويتية، الذين أسهموا في إنجاح فعالية «من النقعة إلى النهضة»، والتكاتف من أجل تقديم تجربة وطنية مميزة تعكس حب الكويت والانتماء لها، ليتمكن الزوار من الاستمتاع بتجربة وطنية استثنائية طوال شهر فبراير».
4 بوابات تاريخية
تتجسد فعالية «من النقعة إلى النهضة» في رحلة فنية وثقافية عبر 4 بوابات رئيسية، ترمز إلى بوابات الكويت التاريخية، صممت بأسلوب مبتكر وباستخدام تقنيات حديثة، حيث تحاكي كل بوابة قصة مختلفة من تاريخ الكويت، ليكون الزائر على موعد مع حكاية مميزة وراء كل بوابة من هذه البوابات الـ 4: بوابة «الشرقية 1955» (القبة الأولى - بجوار ستاربكس وجاب): مساحة فنية تستعرض مسيرة الفن والثقافة والإبداع الكويتي، وتحاكي أبرز المحطات الفنية التاريخية، كما تعرض مواد مرئية لقصص نجاح أبرز الشركات الكويتية، وهي بنك الكويت الوطني والشركة الأحمدية للمقاولات والتجارة ومؤسسة البترول الكويتية. وقد سميت بوابة الشرقية نسبة إلى أول دار سينما أنشئت في الكويت عام 1955.
وبوابة «من النقعة إلى النهضة» (القبة الثانية - بجوار فافافوم وبيرشكا): تصطحب الزوار في جولة بصرية ومعمارية بين أبرز المعالم بداية من الكويت القديمة إلى الكويت الحديثة، مرورا بمراحل التطور العمراني.
وبوابة «ذرى الكويت» (القبة الثالثة - بجوار ألتا بيوتي): تقدم رحلة عبر تاريخ حكم آل الصباح الكرام، تعرض باستخدام تقنيات والشاشات التفاعلية التي توثق الإنجازات عبر العصور.
وبوابة «البيت العود» (في منطقة غراند بلازا): تجربة تحاكي أحياء الكويت القديمة «شرق، جبلة، والمرقاب» بكل تفاصيلها الدقيقة، من البيوت والدكاكين وغيرها من ملامح الحياة اليومية آنذاك.
دعم للإبداع الشبابي
وفي إطار دعم المواهب الوطنية وتعزيز دور الشباب في المشهد الثقافي، شهدت فعالية «من النقعة إلى النهضة» مشاركة فاعلة من طلبة الجامعات، حيث تولى طلبة كلية العمارة في جامعة الكويت، بقيادة د.عبدالمطلب البلام، العمل على فكرة وتصميم وتنفيذ بوابة «البيت العود»، في تجربة معمارية تحاكي أحياء الكويت القديمة وتترجمها بأسلوب إبداعي معاصر.
كما قام طلبة جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بإنتاج فيديو الإعلان الرسمي لحملة فعالية «من النقعة إلى النهضة» بقيادة د.أحمد الشلال، في تجسيد عملي لدور الشباب في تقديم المحتوى الإبداعي والمشاركة في الاحتفالات الوطنية برؤية حديثة تعبر عن روح الكويت وهويتها المتجددة.
ثوب الأفنيوز بأنامل «مهرة»
واستمرارا لاحتفالات أعياد الكويت الوطنية، حيث يلتقي الماضي بالأناقة، فقد تم التعاون بين الأفنيوز والعلامة الكويتية «مهرة» بتوقيع المصممة فرح صالح البابطين، من خلال تصميم ثوب خاص مستوحى من مناطق الأفنيوز ليغزل بخيوطه حكاية الأفنيوز منذ افتتاحه منذ قرابة 20 عاما.
فعاليات ثقافية وتراثية
ويتضمن برنامج فعالية «من النقعة إلى النهضة» باقة واسعة من الأنشطة التراثية والثقافية، حيث تشهد الفعالية تعاونا مع وزارة الإعلام من خلال بوث «المسار الثقافي» في مدينة الكويت بهدف تجربة ثقافية وسياحية تعكس الهوية الوطنية، بالإضافة إلى التعاون مع منصة 51 من خلال توفير مواد مرئية لعرضها في بوابة الشرقية 1955.
«مدينة الكويت المضيئة»
وضمن فعالية «من النقعة إلى النهضة» تتحول منطقة سكاي في المساحة الخارجية من الأفنيوز إلى تجربة بصرية تحمل اسم «مدينة الكويت المضيئة»، والتي تضم مجسمات مضيئة مستوحاة من الرموز والمعالم التراثية الكويتية، من بينها: البوم (سفن الإبحار التقليدية)، اللؤلؤة (تراث الغوص والبحر)، القليلبة (ألعاب الطفولة الشعبية)، أبراج الكويت (الفخر الوطني والهوية الحديثة)، بالإضافة إلى الدروازة (بوابات الكويت القديمة). كما ستتضمن «مدينة الكويت المضيئة» تجربة ارتداء الأزياء التقليدية، ومسابقات وجوائز، إلى جانب الألعاب التفاعلية لجميع الأعمار.