قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أمس، إن إسرائيل لاتزال تقيد دخول المساعدات إلى غزة، وتنكل بالفلسطينيين العائدين إلى القطاع عبر معبر رفح البري بعد فتحه في الاتجاهين بشكل محدود جدا ومقيد.
وأكد المتحدث باسم حركة «حماس» حازم قاسم، في بيان، عدم وجود أي تحسن على دخول المساعدات إلى القطاع.
وأضاف أنه مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر، عدا عن منع الاحتلال دخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جدا، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي.
وأشار قاسم إلى أن هذا التقييد الواسع للمساعدات يكشف زيف الادعاءات التي يعلنها الاحتلال ومركز التنسيق المدني والعسكري عن أرقام شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع. وشدد على أن أعداد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع هي عمليا أقل من نصف الأرقام المعلنة.
وفي بيان منفصل، قالت «حماس» إن ما يتعرض له العائدون من أبناء الشعب الفلسطيني إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، من سوء معاملة وتنكيل وابتزاز متعمد، خاصة بحق النساء والأطفال، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي يشكل «سلوكا فاشيا وإرهابا منظما، يندرج في سياق سياسات العقاب الجماعي»، على حد تعبيرها.
وأضافت أن شهادات ميدانية مؤلمة كشفت عن ممارسات مهينة، من بينها اقتياد نساء من بين المسافرين، وتعصيب الأعين، وإخضاعهن لتحقيقات طويلة بأسئلة لا علاقة لهن بها، وتهديد بعضهن بأطفالهن، ومحاولات الابتزاز لإجبار إحداهن على التعاون، بما يؤكد أن ما يجري ليس «إجراءات عبور»، بل انتهاكات ممنهجة تهدف لثني الناس عن العودة إلى ديارهم.