يسود الترقب الحذر للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أكد مسؤولون في البلدين انها ستعقد في سلطنة عمان الجمعة، بعد الضبابية التي خيمت عليها إثر إعلان طهران تغيير مكان انعقادها من اسطنبول إلى مسقط.
ونقلت قناة «العربية» عن مسؤول أميركي تأكيده أن المحادثات الأميركية - الإيرانية ستعقد في مسقط.
وأوضح المسؤول الأميركي أن «قرار الإبقاء على الاجتماع مع الإيرانيين جاء حفاظا على المسار الديبلوماسي»، مضيفا أن «دولا حليفة طلبت إعطاء فرصة للديبلوماسية مع إيران».
تصريحات المسؤول الأميركي، سبقتها تأكيدات من مصادر لموقع «أكسيوس» الأميركي بأن المحادثات ستعقد الجمعة في عمان.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة مقررة في مسقط، مؤكدا أنها ستعقد قرابة الساعة العاشرة صباحا، مقدما الشكر للجانب العماني لـ «إجراء جميع الترتيبات اللازمة».
في الأثناء، تستمر المساعي الدولية للدفع بعقد المفاوضات لتجنب التصعيد، حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تبذل قصارى جهدها للحيلولة دون أن يؤدي تصاعد للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى جر المنطقة إلى صراع جديد وفوضى، وحث على إجراء المزيد من المحادثات مستقبلا بين القادة الإيرانيين والأميركيين، وفقا لما ذكره مكتب الرئاسة التركية.
وشجع المستشار الألماني فريدريش ميرتس القيادة الإيرانية على «الدخول بجدية في مفاوضات» مع الولايات المتحدة، متحدثا عن «مخاوف كبيرة من تصعيد عسكري في المنطقة».
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ إن الوضع المتوتر بشأن إيران ينذر بانفجار قد يشمل الشرق الأوسط بأكمله، مشيرا إلى أن موسكو لن تكتفي بمراقبة ما يحدث دون تدخل. وبين لاڤروڤ أن موسكو مستعدة للمساهمة في خفض التصعيد الحالي.