سجل إرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير 2-1 على ليڤربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد، ليقلص الفارق الذي يفصله عن آرسنال المتصدر إلى ست نقاط. وبعد شوط أول خالٍ من الأهداف سيطر عليه مانشستر سيتي، افتتح ليڤربول التسجيل في الدقيقة 74 عندما سدد دومينيك سوبوسلاي ركلة حرة متقنة من مسافة نحو 30 متراً لتستقر في الشباك.
لكن سيتي عادل النتيجة بعد 10 دقائق عندما لعب هالاند الكرة برأسه فوق الدفاع ليسجل برناردو سيلفا من حافة منطقة الست ياردات، قبل أن يحصل سيتي على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع عندما قام أليسون بعرقلة ماتيوس نونيز.
تقدم هالاند ليسجل هدفاً ويسكت جماهير «أنفيلد» قبل أن يسجل ريان شرقي من منتصف الملعب في الوقت القاتل بعد أن تقدم أليسون في الملعب لتدخل الكرة المرمى في ظل صراع بين هالاند وسوبوسلاي.
وتدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد وألغى الهدف، لكن الحكم طرد سوبوسلاي بسبب شد قميص هالاند، ومنح سيتي ركلة حرة سددها شرقي بقوة في المدرجات قبل أن يطلق الحكم صفارة نهاية المباراة.
وأثني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين
وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد كانت المباراة بمثابة دعاية رائعة للدوري الإنجليزي الممتاز. كان الشوط الأول جيداً للغاية، لكننا فقدنا بعضاً من زخم الفريق في الشوط الثاني».
وأضاف المدرب الإسباني: «هذا ما يحدث في ملعب أنفيلد. بعد ذلك، لعبنا بشكل مباشر أكثر، ثم فقدنا الكرة وكنا سلبيين للغاية. حتى أحرز سوبوسلاي هدفه الرائع، وبعد ذلك، وبقيادة قائدنا بيرناردو، عدنا إلى المباراة من جديد».
أوضح غوارديولا: «كانت الروح المعنوية عالية، وبشكل عام كان الشوط الأول جيداً للغاية، أما الشوط الثاني فقد شهد بعض الإرهاق. كان عمر (مرموش) وإرلينغ سلبيين، ولهذا السبب عانينا».
وتحدث مدرب سيتي عن بيرناردو سيلفا، حيث قال: «إنه أحد أفضل اللاعبين الذين تدربت معهم على الإطلاق. إنه القائد المثالي. من دواعي سروري كمدرب أن يكون معي. مصلحة الفريق تأتي أولاً. مساهمته هائلة، وهو أحد أساطير هذا النادي».
بتلك النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر سيتي، 50 نقطة في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، مع تبقي 13 مرحلة على نهاية المسابقة، في حين توقف رصيد ليڤربول عند 39 نقطة في المركز السادس.