- الهولي: المسابقة هي النطاق العملي لتطبيق مسارات المبادرات الداعمة للابتكار
عبدالعزيز الفضلي
أكد وكيل وزارة التربية بالتكليف المهندس محمد الخالدي، أن الوزارة تؤمن إيماناً راسخاً بأن المعلم هو الركيزة الأساسية في تطوير العملية التعليمية، وهو صانع الأجيال وحامل رسالة العلم والقيم. ومن هذا المنطلق نثمّن هذه الجهود المباركة التي تسهم في دعم الإبداع التربوي، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار في الميدان التعليمي، بما يواكب تطلعات رؤية الكويت 2035 نحو تعليم نوعي ومستدام.
جاء ذلك في كلمة للخالدي خلال حضوره حفل تكريم الفائزين حفل إعلان الفائزين في مسابقة "معلم من ذهب" الخامسة لعام 2026 والتي تنظمها سنوياً جمعية المعلمين الكويتية، حيث أشار خلال كلمته إلى أن هذه المبادرة التربوية الرائدة تجسّد تقدير المجتمع لدور المعلم مباركاً للفائزين في المسابقة من أهل الميدان التربوي ، مشيداً بجميع المشاركين الذين قدّموا نماذج مشرّفة في العطاء والإخلاص والتفاني.
وخاطب الخالدي الفائزين في المسابقة قائلاً: "أنتم مصدر فخر واعتزاز، وبجهودكم نرتقي ونبني مستقبلاً أكثر إشراقاً لوطننا الغالي"، معرباً عن بالغ شكره وتقديره إلى جمعية المعلمين الكويتية على تنظيم هذه المبادرة المتميزة، وعلى تعاونها المستمر مع وزارة التربية في دعم المسيرة التعليمية وتعزيز مكانة المعلم، سائلاً الله أن يوفق الجميع، وأن يديم على وطننا الأمن والازدهار، وأن يبارك في جهودكم لخدمة أبنائنا الطلبة ورفعة وطننا الغالي.
من جهته قال رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين الكويتية حمد الهولي، إن المسابقة هي النطاق العملي لتطبيق مسارات المبادرات الداعمة للابتكار، وجعل الابتكار ممارسة يومية ومنهجية عمل تدخل في صميم تفاصيل حياتنا المختلفة، مشيراً إلى أن هذا ما حرصت عليه الجمعية عندما أطلقت المسابقة للمساهمة في الارتقاء بالتعليم في ظل ما نشهده من مواقف تربوية.
وأضاف أن المسابقة تأتي في عامها الخامس على التوالي كأول مسابقة لتطبيق مسار المبادرات الداعمة للابتكار من أهل الميدان التربوي والمعلمين والمعلمات تحقيقاً لرؤية كويت 2035 وتطبيق المشاريع الابتكارية في البيئة التعليمية بمجالاتها المختلفة التكنولوجية الحرفية الفنية التربوية، وبتعاون مثمر بين لجان التحكيم من كلية التربية بجامعة الكويت، وكلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
وتمنى الهولي التوفيق والسداد لجميع المتسابقين في تلك المشاريع الملهمة، معرباً في الوقت نفسه عن شكره وتقديره لوزارة التربية وكلية التربية بجامعة الكويت وكلية التربية الاساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وكل من شارك وساهم في انجاح هذه المسابقة .