تعرضت نائبة من السكان الأصليين في مجلس الشيوخ الكولومبي للخطف والاحتجاز لساعات في منطقة تسيطر عليها جماعات مسلحة، في اليوم نفسه الذي أعلن الرئيس غوستافو بيترو نجاته من محاولة اغتيال، وسط تصاعد أعمال العنف قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية.
واختطفت نائبة مجلس الشيوخ آيدا كيلكوي البالغة 53 عاما لوقت قصير أمس الأول في معقلها مقاطعة كاوكا، وهي منطقة تسيطر عليها فصائل منشقة عن «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» (فارك) التي وقعت اتفاق سلام مع الدولة عام 2016.
وعثر على السيارة التي كانت تستقلها مع حراسها الشخصيين متروكة على الطريق، ما نبه السلطات إلى اختفاء هذه الناشطة في مجال حقوق الإنسان والشخصية البارزة من شعب ناسا الأصلي. وأشار فريق كيلكوي عبر منصة إكس إلى أن مجموعة من السكان الأصليين أنقذتها. ونشر الجيش صورا لكيلكوي وهي تدخل مركبة مدرعة برفقة عناصر من وحدة مكافحة الخطف. وقالت كيلكوي باكية في مقطع فيديو نشره وزير الدفاع بيدرو سانشيز «أنا بخير». وسبق ذلك إعلان الرئيس اليساري غوستافو بيترو أيضا أنه نجا من محاولة اغتيال. وقال بيترو خلال اجتماع لمجلس الوزراء نقل على الهواء مباشرة إن المروحية التي كانت تقله لم تتمكن من الهبوط في المكان المقرر لهبوطها في مقاطعة كوردوبا، على ساحل كولومبيا الكاريبي، لأن فريقه الأمني «خشي» من أن أشخاصا لم يسمهم «كانوا سيطلقون النار» على الطوافة. وأضاف بيترو الذي يتولى السلطة منذ عام 2022 «بقينا فوق عرض البحر لـ 4 ساعات ووصلت إلى مكان لم نكن ننوي الذهاب إليه، تفاديا للتعرض للقتل». ودأب بيترو منذ أشهر على القول إن تجار المخدرات يخططون لقتله، وهو كان أعلن عن تعرضه لمحاولة اغتيال عام 2024.