دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إلى تنفيذ حل الدولتين وإنشاء وحدة دولية لتحقيق الاستقرار تحت مظلة الأمم المتحدة وإشراك السلطة الفلسطينية لضمان أمن المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان إن ألباريس استعرض في جلسة خصصت لقضية إعمار غزة في (مؤتمر ميونيخ للأمن) في دورته ال62 رؤية بلاده للخطوات اللازمة لتنفيذ خطة السلام الأمريكية بنجاح، معتبرا أنها توفر إطارا صالحا لتحقيق حل الدولتين الذي لطالما دعمته إسبانيا.
واعتبر أن الإيقاف المستقر للأعمال العدائية للاحتلال الإسرائيلي يستلزم إزالة القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية وإنشاء قوة استقرار دولية تحت رعاية الأمم المتحدة وإشراك السلطة الفلسطينية التي شدد على أهميتها لضمان أمن المنطقة وضرورة مشاركتها في أي هيكل مستقبلي للقطاع.
وأشار ألباريس إلى أن إسبانيا "لن تدعم سلطات أو حكومات منفصلة أو موازية في غزة والضفة الغربية".
وجدد دعم بلاده للمبادرة المصرية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي بشأن إعادة إعمار غزة، معتبرا ان تعدد الرؤى المطروحة يستدعي تنسيقا دوليا لتقريب المواقف والدفع نحو تسوية سلمية شاملة.
في هذه الاثناء، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، إصرار الجيش على المضي قدماً في "تجريد قطاع غزة من السلاح تماماً" وتفكيك قدرات حركة المقاومة الفسطينية الاسلامية "حماس".
وجاءت تصريحات زامير خلال جولة ميدانية أجراها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في أعقاب اشتباكات شهدتها المنطقة خلال الأسبوع الأخير، وفق بيان صادر عن جيش الاحتلال.
وشدد رئيس الأركان على أن الجيش الإسرائيلي لن يتنازل عن أهداف الحرب المتمثلة في "النزع الكامل لسلاح قطاع غزة وتفكيك قدرات حماس العسكرية"، مشيرًا إلى أن الجيش يواصل "تطهير" القطاع من البنى التحتية لحماس، مع تركيز خاص على الأنفاق والمنشآت تحت الأرضية.
وزعم بأن حركة حماس "هُزمت عسكريًا" وتم تدمير كتائبها في خط المواجهة، مؤكدًا أن الجيش ينتشر على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" ويسيطر على مداخل القطاع.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف مسلحين اجتازوا "الخط الأصفر" في غزة.
وقال الجيش إن قواته، العاملة في شمال غزة، رصدت عنصرين مسلحين دخلا إلى مبنى شرق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" بعد تجاوزه.
ووفق البيان، عقب الرصد مباشرة، شنّت طائرة تابعة لسلاح الجو غارة على المبنى بهدف إزالة التهديد، وتم تسجيل إصابة الهدف.