منصور السلطان - أحمد خميس
كشف مصدر أمني لـ «الأنباء» أن وزارة الداخلية شكلت فرقا أمنية خاصة لمتابعة ورصد وضبط المتسولين الذين يستغلون الأجواء الإيمانية لشهر رمضان المبارك، خصوصا في الأسواق التجارية وعند المساجد، مؤكدا جاهزية الوزارة لإنهاء ظاهرة التسول والتكسب بطرق غير شرعية والتي اعتاد البعض ممارستها خلال السنوات الماضية.
وأوضح المصدر أن من يتم ضبطه من المتسولين الوافدين من حملة إقامة مادة 22 (التحاق بعائل أو زيارة بمختلف أنواعها)، سيتم التحقيق معه لمعرفة نوع التأشيرة التي دخل بها البلاد، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإبعاده فورا، مع إخضاع الكفيل للتحقيق وإبعاده أيضا في حال ثبوت عدم التزامه بالقانون.
ودعا المصدر المواطنين والمقيمين إلى سرعة الإبلاغ عن أي حالات تسول أو ظواهر سلبية عبر غرفة العمليات المركزية على الرقم 112، مؤكدا أن الفرق الأمنية ستتحرك فورا لضبط المخالفين بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأمنية الميدانية الأخرى، لضمان سرعة الاستجابة للبلاغات.
وأشار المصدر إلى أنه ستتم الاستعانة بكاميرات الأسواق التجارية والمساجد كأدلة لإثبات حالات التسول أو أي مظاهر سلبية أخرى، ومنها المجاهرة بالإفطار خلال نهار رمضان، لافتا إلى أن القانون رقم 44 لسنة 1968 يعاقب على المجاهرة بالإفطار بالحبس مدة لا تتجاوز شهرا، وغرامة مالية لا تتجاوز 100 دينار، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
خطة مرورية وأمنية
ومن الناحية المرورية والأمنية، أكد المصدر أنه تم تطبيق الخطة الأمنية والمرورية الخاصة بشهر رمضان من خلال الانتشار المكثف للدوريات المرورية على الطرقات الرئيسية والتقاطعات، والطرق التي تشهد كثافة عالية في حركة المركبات.
وأضاف أن الوزارة تكثف جهودها لضمان راحة المواطنين والمقيمين وتوفير بيئة آمنة تسهل أداء العبادات والتسوق والتنقل بسلاسة، مع التعامل الحازم مع أي تجاوزات أمنية أو مرورية، والجاهزية الدائمة لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على السلامة العامة.
دوامات رمضان
وحول دوامات قطاعات وإدارات وزارة الداخلية خلال شهر رمضان المبارك، قال المصدر دوامات إدارات وزارة الداخلية في شهر رمضان المبارك ستكون من الساعة العاشرة حتى الثانية والنصف من بعد الظهر، مشيرا إلى ان تعميما صدر أمس لرئيس قطاع شؤون المرور والعمليات العميد عبدالله العتيقي، حصلت «الأنباء» على نسخة منه، بهذا الشأن.
وأوضح أن الدوام الرسمي المقرر تحديده في غضون الساعات المقبلة سيحقق انسيابية الإجراءات وسرعة إنجاز المعاملات، مع مراعاة ظروف الصيام وتخفيف الأعباء عن المراجعين.
وأضاف المصدر أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لاستمرارية العمل في القطاعات الخدمية المرتبطة بشكل مباشر بمصالح الأفراد اليومية، لاسيما المتعلقة بالحركة المرورية وشؤون الإقامة ومراكز الخدمة والجنسية ووثائق السفر والمنافذ البرية والجوية، مشيرا إلى اعتماد آلية عمل مرنة ومدروسة تضمن الجاهزية الكاملة وتقديم الخدمة وفق أعلى معايير الجودة، دون الإخلال بالضبط الإداري أو المتطلبات التنظيمية.
وبين المصدر أن تنظيم الدوام خلال شهر رمضان يشمل عددا من الإدارات الخدمية الرئيسية، أبرزها الإدارة العامة للمرور بمختلف أقسامها (اختبار القيادة الفحص الفني الرخص) والإدارة العامة لشؤون الإقامة والإدارة العامة لمراكز الخدمة والإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر والإدارة العامة للمنافذ الجوية ممثلة بمطار الكويت الدولي والمنافذ البرية، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تسهيل الإجراءات وتخفيف الازدحام وتنظيم حركة المراجعين.
تقليل أوقات الانتظار
وبين أن الوزارة حرصت على توزيع الكوادر البشرية والفنية بما يتلاءم مع حجم العمل المتوقع خلال الشهر الفضيل، مع الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية دون تأخير، إضافة إلى تعزيز الاعتماد على الأنظمة الإلكترونية والخدمات الرقمية بما يسهم في تقليل أوقات الانتظار ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
ودعا المصدر المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بمواعيد العمل المعتمدة، والحضور خلال الفترة المحددة، والتأكد من استكمال المستندات المطلوبة قبل مراجعة الجهات المختصة، والاستفادة من الخدمات الإلكترونية المتاحة عبر المنصات الرسمية.
وذكر أن جميع قطاعات الوزارة تعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المجتمع وترسيخ مبادئ التيسير والانضباط، بما يعكس الصورة الحضارية للعمل الأمني والخدمي خلال شهر رمضان المبارك.
وأكدت مصادر أمنية أن الوزارة حرصت على توزيع الكوادر البشرية والفنية بما يتلاءم مع حجم العمل المتوقع خلال الشهر الفضيل، مع الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية دون تأخير.