غادر 56 مريضا ومرافقا غزة عبر معبر رفح البري في أول أيام شهر رمضان المبارك ضمن دفعة جديدة من المرضى والحالات الإنسانية في إطار الجهود المتواصلة لتأمين العلاج للفلسطينيين خارج القطاع.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن عملية السفر انطلقت من مستشفى المواصي الميداني التابع لها في غزة موضحة أن الدفعة شملت 21 مريضا و35 مرافقا.
وأضافت الجمعية أن طواقمها تولت نقل المرضى بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لها مع توفير المتابعة والرعاية الطبية اللازمة حتى استكمال إجراءات السفر عبر المعبر.
وأشارت إلى أنه منذ إعادة فتح معبر رفح غادر القطاع نحو 260 مريضا من أصل أكثر من 18500 مريض بحاجة إلى الإجلاء الطبي.
وتأتي هذه الخطوة بهدف التخفيف من معاناة المرضى وتمكينهم من تلقي العلاج المناسب في ظل الأوضاع الإنسانية والصحية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة لاسيما مع حلول شهر رمضان المبارك وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لتسهيل إجراءات السفر وتقديم الدعم الطبي اللازم.
من جهة أخرى، قتل شاب فلسطيني بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي غزة في وقت تواصلت فيه أعتداءات قوات الاحتلال على مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت شهود عيا بأن الآليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي أطلقت نيرانها بشكل مكثف باتجاه المناطق الشرقية من (خان يونس) بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف شرق مخيم (البريج) وسط القطاع فيما تعرضت مدينة (رفح) جنوب غزة لقصف مدفعي مكثف ترافق مع استهداف مماثل للمناطق الشرقية من مدينة غزة.
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية على شرق مدينة غزة في حين أطلقت الآليات العسكرية نيرانها تجاه المناطق الشرقية لبلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
في غضون ذلك، دعا وزير من اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى تشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة من أجل إرساء «سيادة» إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، في وقت تكثف تل أبيب الإجراءات التي تثير مخاوف من ضم الضفة الغربية المحتلة.
واتخذت إسرائيل منذ بداية فبراير الجاري سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية التي تحتلها منذ العام 1967، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو التي أبرمت مطلع التسعينات.
وقال وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموطريتش خلال نشاط نظمه حزبه «الصهيونية الدينية»: «سنلغي أخيرا رسميا وعمليا اتفاقات أوسلو المشؤومة، وننطلق في مسيرة نحو السيادة، مع تشجيع الهجرة من غزة والضفة الغربية».
وأضاف: «لا يوجد حل آخر طويل الأمد».
إلى ذلك، قتل جندي إسرائيلي في جنوب قطاع غزة بحسب ما أعلن جيش الاحتلال، فيما أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه قضى بـ «نيران صديقة».
وقال الجيش في بيان: «قضى الرقيب أول عفري يافي، وهو جندي يبلغ 21 عاما في وحدة الاستطلاع المظلي من هايوغيف في القتال في جنوب قطاع غزة».