أكد مدرب تشلسي الانجليزي ليام روسينيور أن أي شخص في عالم كرة القدم يدان بالعنصرية «ينبغي ألا يكون في الملعب»، وذلك على خلفية تعرض البرازيلي ڤينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني لإساءة عنصرية خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا.
وتوقفت مباراة ريال أمام مضيفه بنفيكا البرتغالي الثلاثاء لمدة 10 دقائق بعدما أخبر ڤينيسيوس الحكم أن جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا وصفه بـ «القرد» خلال مشادة كلامية.
وينفي لاعب الوسط الأرجنتيني هذه الادعاءات، علما أنه كان قد غطى فمه أثناء المشادة بعد احتفال ڤينيسيوس بهدف الفوز بالرقص أمام جماهير فريقه خلال ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة القارية الأم.
من ناحيته، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا» أنه سيحقق في «ادعاءات السلوك التمييزي»، حيث تعرض النجم البرازيلي ڤينيسيوس مرارا وتكرارا لإساءات عنصرية منذ انضمامه إلى النادي الملكي عام 2018.
ورغم امتناعه عن التعليق المباشر على القضية، حث روسينيور السلطات الكروية على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد العنصرية.
وقال المدرب البالغ 41 عاما: «إنه لأمر محزن. يجب مراعاة السياق في هذه الحالة، ما أود قوله هو أن أي شكل من أشكال العنصرية في المجتمع غير مقبول، لا يمكنني الحديث عن حادثة لايزال التحقيق جاريا فيها».
وأضاف: «عندما ترى لاعبا منزعجا كما كان ڤينيسيوس جونيور، فغالبا ما يكون لديه سبب وجيه، لقد تعرضت شخصيا لإساءة عنصرية، وإذا ثبتت إدانة أي مدرب أو لاعب أو مدير بالعنصرية فينبغي ألا يكون في هذا المجال، الأمر بهذه البساطة بالنسبة لي».