افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مؤتمرا مهما لحزب العمال الحاكم يُعقد كلّ خمس سنوات، يحدد بحسب الخبراء مجموعة واسعة من الأولويات الوطنية ولا سيما أهداف البرنامج النووي.
وأشاد كيم في خطابه الافتتاحي للمؤتمر التاسع للحزب في بيونغ يانغ بـ"منعطف تاريخي في تحقيق القضية الاشتراكية" للبلاد.
والمؤتمر حدث سياسي كبير يعزّز تقليديا سلطة النظام ويمكن أن يشكل منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.
وأعلن كيم أن كوريا الشمالية تخطت "أسوأ صعوباتها" منذ المؤتمر الأخير قبل خمس سنوات، وأن الحزب اليوم "يواجه مهام تاريخية جسيمة وطارئة"، ذاكرا "تحفيز البناء الاقتصادي والمستوى المعيشي للشعب، وإحداث تحوّل في جميع مجالات الحياة الرسمية والاجتماعية بأسرع ما يمكن".
كما ندد بـ"الانهزامية المتجذرة" و"قلّة النضج في القدرات القياديّة" التي لا تزال تعوق عمل الحزب، ما قد يشير إلى تدابير بحق مسؤولين يعتبر أداؤهم غير مرض.
وأكد كيم أن كوريا الشمالية "عززت مكانتها بصورة لا رجعة فيها على الساحة الدولية، ما أدى إلى تحول هائل في النظام السياسي العالمي والعلاقات التي تؤثر على بلدنا"، في إشارة على ما يبدو إلى تأكيدات بيونغ يانغ المتكررة على أنها قوة نووية.