عوض إنتر ميلان خيبته القارية وابتعد بـ10 نقاط مؤقتا في الصدارة عندما تغلب على مضيفه ليتشي 2-0 أمس الأول في المرحلة السادسة والعشرين من بطولة إيطاليا لكرة القدم.
وانتظر «النيراتزوري» حتى الدقائق الـ 15 الأخيرة من المباراة لحسم نتيجتها في صالحه بهدفين للاعب وسطه الدولي الأرميني المخضرم هنريخ مخيتاريان البالغ 37 عاما بتسديدة نصف طائرة وسط منطقة الجزاء (75)، قبل أن يضيف المدافع السويسري مانويل أكانجي الهدف الثاني برأسية قبل النهاية بثماني دقائق (82).
وهو الفوز السابع تواليا لإنتر ميلان في الدوري والحادي والعشرون هذا الموسم فعزز موقعه في الصدارة برصيد 64 نقطة، فيما تجمد رصيد ليتشي عند 24 نقطة في المركز السابع عشر.
وواصل إنتر سلسلة انتصاراته المتتالية التي استهلها بفوزه على ليتشي بالذات 1-0 في 14 يناير الماضي في المرحلة السادسة عشرة.
وعمق كومو جراح مضيفه يوفنتوس عندما تغلب عليه 2-0 على ملعب «آليانز ستاديوم» في تورينو.
وهي الخسارة الثانية تواليا ليوفنتوس في مبارياته الثلاث الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز محليا والرابعة في المباريات الخمس في مختلف المسابقات.
وتجمد رصيد يوفنتوس عند 46 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطة واحدة أمام كومو الذي استعاد نغمة الانتصارات عقب تعادلين وخسارة فحقق انتصاره الثاني عشر هذا الموسم رافعا رصيده إلى 45 نقطة. وتعرض «اليوفي» لصافرات الاستهجان من جماهيره، وقال مدربه لوتشانو سباليتي لشبكة «دازون» للبث التدفقي: «هناك ضغط كبير بسبب النتائج الأخيرة، وهذه اللحظات تصنع الفارق».
وأضاف «الأمر يتعلق بالإيمان بالنفس، بأن لدينا ما يلزم. كنا نجحنا في بناء هذا الإيمان بقدراتنا، لكن عندما تتراجع الثقة والشعور بالهيمنة، رأيت تمريرات خاطئة لا تحصل أبدا من لاعبي فريقي، وهذا ليس شيئا يحدث عادة، إنهم يشعرون بأنهم محاصرون بسبب الوضع».
وتختتم المرحلة اليوم بلقاءي فيورنتينا مع بيزا، وبولونيا مع أودينيزي.