استفاد برشلونة حامل اللقب من الخدمة التي قدمها له أوساسونا، وعاد للتربع على الصدارة بعد أسبوع فقط على التخلي عنها، بفوزه على ضيفه ليفانتي 3-0 في المرحلة 25 من الدوري الإسباني.
وتخلى برشلونة عن الصدارة في المرحلة الماضية لصالح غريمه ريال مدريد عقب سقوطه أمام جاره الكاتالوني جيرونا 1-2، لكن النادي الملكي لم يتمسك بها طويلا وسقط بدوره أمام أوساسونا 1-2 بهدف قاتل.
ولم يفرط فريق المدرب الألماني هانزي فليك بفرصة التربع مجددا على الصدارة وحسم النقاط الـ 3 ضد فريق لم يسبق له أن فاز في معقل العملاق الكاتالوني في أي من زياراته الـ 23 في كافة المسابقات (خسر 22 وتعادل في واحدة).
رفع برشلونة رصيده إلى 61 نقطة وتقدم على ريال بفارق نقطة، فيما تجمد رصيد ليفانتي عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
وأبدى الألماني هانز فليك سعادته بفوز برشلونة على ليفانتي، مشيدا بأداء الثنائي المميز مارك بيرنال وفرينكي دي يونغ الذي قاد الفريق للانتصار واستعادة صدارة الليغا.
وسجل ثلاثية برشلونة كل من مارك بيرنال وفرينكي دي يونغ وفيرمين لوبيز في الدقائق 4 و32 و81.
قال فليك: «يمكنكم ملاحظة أننا احتجنا لبعض الوقت للدخول في أجواء المباراة، وهذا أمر طبيعي بعد الهزيمتين المتتاليتين. في النهاية، قدم الفريق أداء جيدا. وعدنا إلى صدارة الترتيب».
وأضاف: «لقد انتهزنا الفرصة استنادا إلى النتائج، واستفدنا منها بالفعل. من المهم أن نكون في قمة جدول الترتيب، لكن الطريق مازال طويلا أمامنا. أنا سعيد لأن الفريق أظهر رد الفعل الذي كنت أرغب في رؤيته».
علق فليك على غضب لامين يامال: «أتفهم سبب غضبه، ولن أفهم لو كان سعيدا. المهم أننا فزنا، وروني استحق اللعب لأنه تدرب جيدا وهو محترف بكل معنى الكلمة. من الطبيعي أن يكون هناك استياء عند الاستبدال، وهذا جزء من اللعبة. الأمر يتعلق بالفريق ككل وليس بلاعب واحد فقط».
وعاد إشبيلية من ملعب خيتافي بفوز هام جدا من أجل صراع البقاء وتجنب الهبوط لأول مرة منذ عام 2000 وجاء بنتيجة 1-0، مستفيدا من التفوق العددي بعدما اضطر مضيفه لإكمال اللقاء بـ 10 لاعبين منذ الدقيقة 26 بعد طرد التوغولي دجينيه داكونام.
ورفع إشبيلية رصيد فريقه إلى 29 نقطة في المركز الحادي عشر موقتا، مباشرة أمام خيتافي الذي يملك الرصيد ذاته، وبفارق 5 نقاط عن منطقة الخطر.