رغم تزايد الاهتمام في شهر رمضان بالعبادات والأجواء الروحانية، فإن مباريات كرة القدم لاتزال تشغل حيزا كبيرا من اهتمام جمهورها خلال الشهر الفضيل. وقد أقيمت في ليالي رمضان، على مدار الأعوام القليلة الفائتة مباريات لا تزال حاضرة في أذهان الجماهير كواحدة من أجمل وأمتع اللحظات في تاريخ كرة القدم.
فقد شهد العالم واحدة من النتائج المدوية والصادمة في تاريخ كرة القدم على الإطلاق، في يوم 8 يوليو 2014 - 10 رمضان 1435هـ، خلال نصف نهائي مونديال 2014 التي استضافتها البرازيل حاملة الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالبطولة، إذ ترقب عشاق المستديرة مشاهدة معركة كروية بكل ما تحمل الكلمة من معنى بين البرازيل الدولة المضيفة الراغبة في الوصول إلى النهائي لتحقيق اللقب، وألمانيا التي فاجأت الجميع وحققت بداية خالية مسجلة 5 أهداف على نحو صادم وغير قابل للتصديق في أول 30 دقيقة من البداية منها رباعية في 6 دقائق (23 و24 و26 و29)، وفي الشوط الثاني حاول «راقصو السامبا» الذين فقدوا إيقاعهم حفظ ماء وجههم وتقليص الفارق على أقل تقدير، لكن هدفين آخرين (69 و79) عمقا الجراح البرازيلية وضاعفا ألم الصفعة المهينة التي تلقاها أصحاب الأرض لينتهي اللقاء بفوز كاسح لألمانيا على أصحاب الأرض بنتيجة 7-1.