على الرغم من تزايد الاهتمام في شهر رمضان بالعبادات الأجواء الروحانية، فإن مباريات كرة القدم لاتزال تشغل حيزا كبيرا من اهتمام جمهورها خلال الشهر الفضيل. وقد أقيمت في ليالي رمضان، على مدار الأعوام القليلة الفائتة مباريات لا تزال حاضرة في أذهان الجماهير كواحدة من أجمل وأمتع اللحظات في تاريخ كرة القدم.
فقد كانت مباراة ليڤربول وبرشلونة، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019 والتي أقيمت في 7 مايو 2019 - 2 رمضان 1440، مباراة فوتها كثيرون.
كان السبب في ذلك تحقيق برشلونة للفوز ذهابا 3-0، مع غياب اثنين من أهم لاعبي وعناصر ليڤربول وهما: المصري محمد صلاح والبرازيلي روبيرتو فيرمينو، فمن كان يتخيل أن ينجح أبناء المدرب الألماني يورغن كلوب في قلب الطاولة إيابا؟ ربما لا أحد، سوى لاعبي ليڤربول، و53 ألف مشجع شاهدوا المباراة من مدرجات ملعب «أنفيلد»، اذ سجل ليڤربول الهدف الأول في الدقائق السبع الأولى، وهنا توقف كل شيء.. لم يسجل أصحاب الأرض أي هدف على مدار قرابة 50 دقيقة، حتى انفجر الهولندي جورجينيو فيالندوم، بهدفين متتاليين، قبل أن يضيف البلجيكي ديفوك أوريجي الهدف الرابع في الدقيقة 77 ليخرج ليڤربول فائزا 4-3 في مجموع المباراتين ولاحقا توج باللقب الغالي.