قالت الفنانة دنيا سمير غانم إن نشأتها داخل أسرة فنية علمتها أن «الكلمة عقد»، وأن الأثر هو ما يبقى حتى بعد غياب قائله، وأن الفنان ليس مطالبا بإبداء رأيه في كل قضية أو حدث، لأن الأمور غالبا ما تكون متشابكة، مشيرة إلى أن أقوى وسيلة يمتلكها الفنان للتعبير عن رأيه هي فنه نفسه، من خلال الأعمال التي يناقش بها القضايا المختلفة بشكل غير مباشر.
وعن طريقتها في التمثيل، أكدت دنيا، خلال استضافتها في برنامج «الكلمة» على راديو «إنرجي»، أنها تحرص دائما على إضافة تفاصيل خاصة للشخصية التي تقدمها، لا سيما في الأعمال الكوميدية، موضحة أن مسلسل «لهفة» كان يعتمد بشكل كبير على «الارتجال»، وأن فريق العمل كان لديه استعداد كبير لهذا الأسلوب، ما أضفى روحا خاصة على العمل.
وتطرقت دنيا إلى تأثير «السوشيال ميديا»، ملمحة إلى أنها تغيرت كثيرا عما كانت عليه في بداياتها، وأن التركيز الزائد عليها قد يكون مرهقا للشخص، مؤكدة أنها بطبيعتها لا تميل إلى الظهور الإعلامي المكثف أو التواجد المستمر عبر «السوشيال ميديا»، لكنها تدرك أن ذلك أصبح جزءا من متطلبات العمل.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تضع في اعتبارها دائما آراء الجمهور، لأن الفنان يعيش وسط الناس ويتأثر بهم، وهو ما يجعلها حريصة على كل كلمة تقولها، مشيرة إلى أن والديها الفنان سمير غانم والفنانة دلال عبدالعزيز هما من يمكن القول عليهما «يغيب القائل ويبقى الأثر».