يعود إنتر إلى مسعاه لاستعادة لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم باستضافة جنوى اليوم السبت ضمن المرحلة السابعة والعشرين، وذلك بعد خروجه الصادم من دوري أبطال أوروبا على يد بودو غليمت النرويجي.
وخلفت الخسارة 2-5 في مجموع المباراتين، مع الهزيمة في الذهاب والإياب أمام فريق نرويجي مغمور، علامات استفهام لا تتعلق فقط بالموسم الأول للمدرب الروماني كريستيان كيفو على مقاعد بدلاء إنتر، بل أيضا بمكانة الكرة الإيطالية في المشهد الكروي المعاصر.
ويتصدر إنتر الدوري بفارق 10 نقاط جامعا 64 نقطة بعد 26 مرحلة، لكن أفضل فرق النخبة الإيطالية هذا الموسم سقط الثلاثاء الماضي بسبب عقم هجومي واضح وخطأ فردي غير مفهوم من المدافع السويسري مانويل أكانجي أنهى المواجهة فعليا.
وجاءت ردود الأفعال كئيبة وصريحة، إذ اكتفت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» في صفحتها الأولى الأربعاء بعبارة «لا أعذار»، بعد نتيجة تعد من الأسوأ تاريخيا لإحدى أهم الدول الكروية في العالم.
كما بدت تصريحات كيفو التي امتدح فيها منافسه جوفاء، حين رأى أن خوض بودو غليمت أربع مباريات فقط في الأشهر الثلاثة الماضية، جميعها في دوري الأبطال، كان عاملا في هزيمة فريقه.
وقال «كانت لديهم طاقة أكبر منا بكثير، لكن هذه هي طبيعة دوري الأبطال. فلنمض قدما».
وعلى الرغم من الفشل الأوروبي، يسيطر إنتر محليا هذا الموسم بعدما أهدر نقطتين فقط في آخر 14 مباراة في الدوري، وسيكون مرشحا بقوة للحفاظ على هذا الفارق على الأقل مع جاره ومطارده ميلان الوصيف قبل الديربي المنتظر الأسبوع المقبل.
وترجح المواجهات الأخيرة بين جنوى وإنتر في «سيري أ» كفة الأخير، إذ انه يملك سلسلة «لا خسارة» من 13 مباراة أمام فريق المدرب دانييلي دي روسي، تخللتها 10 انتصارات وثلاثة تعادلات، علما أن آخر انتصار لجنوى يعود إلى إياب موسم 2017-2018 على أرضه بنتيجة 2-0 في 17 فبراير 2018.
أما آخر انتصار لجنوى على ملعب «جوزيبي مياتسا» فيعود إلى إياب موسم 1993-1994 بنتيجة 3-1 في 27 مارس 1994، ومذاك زار إنتر في 21 مناسبة ضمن جميع المسابقات، خرج بحصيلة أربعة تعادلات و17 هزيمة.
ويلتقي السبت أيضا نابولي مع فيرونا.