بعد تعادلين مخيبين وإهداره أربع نقاط، عاد أرسنال الأحد الماضي إلى السكة الصحيحة باكتساحه جاره اللندني الجريح توتنهام 4-1، وها هو يصطدم الآن بالجار الآخر الأكثر قوة تشلسي غدا الأحد في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
كان للاجتماع الذي عقده اللاعبون دورا مؤثرا جدا في الفوز الحيوي الذي حققه أرسنال في ديربي شمال لندن على توتنهام 4-1 الأحد الماضي.
وسجل كل من السويدي فيكتور يوكيريس وإيبيريشي إيزي هدفين، بعد أربعة أيام فقط من التعثر المفاجئ أمام ولفرهامبتون متذيل الترتيب 2-2.
وأثارت النقاط المهدورة في «مولينو» تساؤلات حول قدرة أرسنال على التعامل مع ضغط الصدارة، لكن فريق المدرب أرتيتا رد بعقد اجتماع حاسم لتصفية الأجواء.
وقال لاعب الوسط ديكلان رايس ان اللاعبين تحدثوا «بصراحة» ما أدى إلى الفوز المهم جدا في معركة تحقيق حلم اللقب الأولى منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.
وقال يوكيريس قبل زيارة تشلسي الخامس إلى ستاد الإمارات إنه «من المهم أحيانا أن تقول ما تشعر به وأن تخرج كل شيء أمام المجموعة. تحدث معظمنا. كل واحد يفهم مشاعر الآخر، وهذا يمنحك صورة أوضح».
وأضاف «إذا لم تكن صريحا، فمن الصعب أن تتحسن. كان اجتماعا جيدا، والآن سنستعد لمباراة كبيرة أمام تشلسي».
واعتبر المهاجم السويدي الذي سجل 10 أهداف في الدوري هذا الموسم، بعد الفوز على توتنهام أنه «من الصعب دائما تحقيق نتيجة مثل التي حققناها أمام ولفرهامبتون، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع ذلك، وكيفية الرد عليه وقد أظهرنا ذلك اليوم (الأحد الماضي) بشكل جيد».
ويواجه توتنهام خطر مغادرة دوري الأضواء للمرة الأولى منذ موسم 1977-1978، ويحتاج بشدة إلى تحقيق فوز يوقف انحداره عندما يزور جاره اللندني فولام.
وانتهت أول مباراة للكرواتي إيغور تودور كمدرب مؤقت بخسارة ثقيلة أمام الغريم أرسنال، ما وضع الفريق على بعد أربع نقاط فقط من منطقة الهبوط.
ويملك توتنهام 11 مباراة لإنقاذ نفسه، لكن تودور يعاني من لائحة إصابات طويلة، إضافة إلى أزمة ثقة سببها تسع مباريات من دون فوز.
وسيبحث مان يونايتد عن مواصلة انتفاضته بقيادة لاعب وسطه السابق مايكل كاريك وتعزيز موقعه الرابع حين يستضيف كريستال بالاس.
وحقق يونايتد خمسة انتصارات وتعادل في المباريات الست التي خاضها بقيادة كاريك، ما جعله متقدما بفارق ثلاث نقاط على تشلسي الخامس.
إيطاليا
يبحث ميلان الوصيف عن استعادة نغمة الانتصارات بعد ابتعاده عنها في المرحلتين الماضيتين، بتعادل أمام كومو 1-1 وهزيمة أمام بارما 0-1، وذلك من بوابة كريمونيزي السابع عشر ضمن المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإيطالي.
وتفوح رائحة الثأر من المواجهة بعد انتصار كريمونيزي ذهابا 1-0 ضمن المرحلة الأولى، علما أن ميلان لم يخسر منذ ذلك الحين في الدوري حتى سقوطه أمام بارما بالنتيجة ذاتها في نهاية الأسبوع الماضي.
ورغم أنه أقل الفرق تلقيا للهزائم في الدوري، إلا أن التعادلات التسعة لفريق المدرب ماسيميليانو أليغري في 26 مباراة، جعلته يفقد 18 نقطة كاملة ويجد نفسه خلف جاره بفارق 10 نقاط كاملة وبرصيد 54 نقطة.
بدوره، قد تتلقى آمال يوفنتوس ببلوغ دوري الأبطال في الموسم المقبل ضربة قوية، عندما يحل ضيفا على روما، وذلك بعد إقصائه المؤلم من المسابقة الأوروبية الأم الأربعاء أمام غلطة سراي التركي.
وكاد فريق المدرب لوتشانو سباليتي يصنع عودة مذهلة أمام بطل تركيا، لكنه ترك لنفسه عملا كبيرا بعد خسارة قاسية 2-5 ذهابا، فخسر بطاقة التأهل رغم فرضه شوطيين إضافيين بعد تقدمه 3-0 في نهاية الوقت الأصلي، ليخرج خاسرا 2-3، فيما تمثل زيارة العاصمة اختبارا صعبا جديدا.
ويتأخر يوفنتوس الخامس برصيد 46 نقطة بأربع نقاط عن روما الرابع ونابولي حامل اللقب الذي يحتل المركز الثالث ويواجه مضيفه فيرونا السبت، ولدى كل منهما 50 نقطة.
ويعيش فريق «السيدة العجوز» فترة سيئة بخسارته أربع مرات في آخر ست مباريات في مختلف المسابقات، علما أنه ودع خلال هذه الفترة التي امتدت إلى نحو ثلاثة أسابيع، مسابقتي الكأس المحلية أمام أتالانتا 0-3، ودوري الأبطال أمام غلطة سراي.
ويترصد يوفنتوس من الخلف كل من كومو وأتالانتا برصيد 45 نقطة لكل منهما. الأخير يحل ضيفا على ساسوولو التاسع وهو ما يزال محتفيا بعودته المذهلة أمام بوروسيا دورتموند الألماني وحجز بطاقة التأهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال بانتصاره 4-1 في الرمق الأخير، وذلك بعد سقوطه ذهابا خارج الديار 0-2.