قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ان المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حاولا التوصل إلى صفقة سلمية، لكن إيران كانت تحاول شراء الوقت لبناء ترسانتها.
وأضاف في مؤتمر صحافي أن «هذه العملية ليست مثل حرب العراق أو حربا دون نهاية»، مؤكدا «سننهي هذه الحرب حسب شروط الرئيس ترامب». وأكد: لم نبدأ هذه الحرب لكننا بصدد إنهائها في عهد الرئيس ترامب.
وتابع: نشن الحملة الجوية الأكثر فتكا في التاريخ واستخدمنا قاذفات إستراتيجية.
واعتبر ان «على قوى الأمن الإيرانية تحديد موقفها والاختيار بحكمة»، مشيرا إلى ان «عملية الغضب الملحمي مركزة على تدمير قدرات إيران ولن يحصلوا على السلاح النووي».
وشدد على ان هذه الحرب ليست لتغيير النظام في إيران لكن النظام تغير بالفعل والعالم صار أفضل.
ولفت إلى ان النظام الإيراني المتمسك بالأوهام لا يمكن أن يحصل على السلاح النووي.
من جهته، أعلن رئيس أركان الجيش الأميركي دان كاين أن قواته حققت التفوق الجوي في أجواء ايران.
وقال كاين في مؤتمر صحافي إن «الضربات التي شنتها القوات الأميركية أدت إلى تكريس تفوق جوي محلي. هذا التفوق الجوي لن يعزز حماية قواتنا فحسب، بل سيمكنها أيضا من مواصلة العمل فوق إيران».