قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران «ستحمل معها حالة من عدم الاستقرار مع احتمال اندلاع تصعيد عند حدودنا».
وأعلن ماكرون في خطاب ألقاه من قاعدة إيل لونغ بإقليم فينيستير أن باريس ستزيد ترسانتها من الرؤوس النووية لكنها لن تنشر أعدادها «على خلاف ما كان يحدث في السابق»، مؤكدا ان بلاده «لا تسعى إلى الدخول في أي سباق تسلح، إذ لم تكن هذه يوما عقيدتنا».
وشدد الرئيس الفرنسي على أن «سلسلة القيادة واضحة تماما»، وأن القرار النهائي باستخدام السلاح النووي «يعود حصرا إلى رئيس الجمهورية».