- الرئيس الاميركي: تحركنا لاستغلال «الفرصة الأخيرة والأفضل» للهجوم على إيران.. وسنحقق النصر بسهولة
- طهران تجاهلت تحذيرات «الفرصة الأخيرة» ونظامها كان يمثل تهديداً كبيراً للشرق الأوسط وأميركا
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحيفة «نيويورك بوست»، الإثنين، بأنه لا يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران «إذا لزم الأمر»، مضيفاً أنه لا يريد استباق القرارات العسكرية بتعهدات مطلقة، وقال: «ربما لا نحتاج إليهم، لكن إذا لزم الأمر...».
من جانبه، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، خلال إحاطة صحفية في البنتاغون، أن الولايات المتحدة لم تُدخل أي قوات برية إلى داخل إيران حتى الآن، مشدداً على أن واشنطن تحتفظ بكامل خياراتها العسكرية، ورافضاً الكشف عن الخطوات المقبلة.
وفيما يتعلق بمدة العمليات العسكرية، لم يحدد الوزير إطاراً زمنياً ثابتاً للحرب، لكنه أشار إلى أن المدة قد تتراوح بحسب تطورات الميدان، من أسابيع قليلة إلى فترة أطول، مؤكداً أن القرار النهائي يعود إلى القيادة السياسية والعسكرية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في مقابلة هاتفية مع شبكة «سي أن أن» إن الجيش الأميركي «يسحق إيران تماما لكن الموجة الكبرى لم تأت بعد»، مضيفا:«نحن نسحقهم تماما. أعتقد أن الأمور تسير بشكل جيد للغاية. الأمر قوي جدا. لدينا أعظم جيش في العالم ونحن نستخدمه».
وتناول ترامب خلال المقابلة مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك المدة المتوقعة للنزاع، ومفاجأته من حجم الرد الإيراني الواسع، وخطة الخلافة المتوقعة في البلاد.
وفيما يتعلق بمدة الحرب، قال: «لا أريد أن أراها تستمر طويلا. كنت أعتقد دائما أنها ستستغرق أربعة أسابيع. ونحن متقدمون قليلا على الجدول الزمني».
وعند سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة تفعل أكثر من مجرد الهجوم العسكري لمساعدة الشعب الإيراني على استعادة السيطرة على بلاده من النظام، أجاب ترامب: «نعم».
وأضاف: «نحن نفعل ذلك بالفعل. لكن في الوقت الحالي نريد من الجميع البقاء في الداخل. ليس آمنا في الخارج».
وأشار إلى أن الوضع سيصبح أكثر خطورة قريبا، قائلا: «لم نبدأ حتى بضربهم بقوة. الموجة الكبرى لم تحدث بعد. الموجة الكبيرة قادمة قريبا».
وعمن قد يتولى قيادة إيران، قال ترامب: «لا نعرف من هي القيادة الآن. لا نعرف من سيختارون. ربما يحالفهم الحظ ويختارون شخصا يعرف ما يفعل».
وقال إن الإيرانيين خسروا الكثير من حيث القيادة بسبب الضربات الأولية.. 49 شخصا. كانت ضربة مذهلة».
وأوضح أنهم «أصبحوا متغطرسين قليلا عندما اجتمعوا جميعا في مكان واحد. واعتقدوا أنهم غير قابلين للكشف. لم يكونوا كذلك. لقد صدمنا من ذلك».
وتابع: «هؤلاء كانوا القادة، وبعضهم كان ينظر إليه كخليفة محتمل، لا نعرف من يقود البلاد الآن. وهم أيضا لا يعرفون. الأمر أشبه بطابور العاطلين عن العمل».
من جهة أخرى، وخلال كلمة ألقاها ضمن فعالية عقدت في البيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه اتخذ قرار شن الحرب على إيران لأنه شكل «الفرصة الأخيرة والأفضل» لمنع طهران من تطوير برنامجها النووي.
وأوضح ترامب «كانت تلك فرصتنا الأخيرة والأفضل لتوجيه ضربة، وهذا ما نقوم به حاليا، وللقضاء على تهديدات لا تحتمل مصدرها هذا النظام المريض والشرير».
وأضاف: حذرنا إيران من تشييد منشآت نوية جديدة لكنها تجاهلت ذلك. وبرنامج صواريخها الباليستية كان ينمو بسرعة. ونعمل على تدمير هذه القدرات الصاروخية.
ولفت إلى أن طهران كانت ستمتلك قريبا صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة.
وجدد الرئيس الأميركي التأكيد على أن «هدفنا ألا تحصل طهران على السلاح النووي».
وتابع: نظام إيران يمثل تهديدا كبيرا للشرق الأوسط، وكان يقتل الأميركيين طوال 47 عاما وكانت هذه فرصتنا الأخيرة لضرب إيران والتخلص من هذا التهديد.
وأردف: توقعنا القضاء على القيادة الإيرانية في غضون 4 أسابيع لكننا حققنا ذلك خلال ساعة.
ولفت الرئيس الأميركي إلى أنه تم إغراق 10 سفن إيرانية خلال الهجوم الأخير.
واختتم ترامب بالتأكيد: سنحقق النصر بسهولة. نتقدم حاليا عن الجدول الزمني المحدد سلفا للعمليات العسكرية ضد إيران.