ما العامل الرئيسي لسرطان المعدة وطريقة تشخيصه؟
يرتبط تطور سرطان المعدة ارتباطا وثيقا بالتغيرات الالتهابية طويلة الأمد في غشاء المعدة. ويوضح الاطباء أن أكثر عوامل الخطر دراسة هي عدوى بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori)، التي قد تؤدي إلى التهاب المعدة الضموري، والتحول المعوي، وتغيرات أخرى تسبق الإصابة بالسرطان.
ويسهم نمط الحياة والنظام الغذائي في تطور المرض، إلى جانب العوامل المعدية، وتشمل: الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والمدخنة والمعالجة. قلة تناول الفواكه والخضراوات الطازجة. التدخين. ويشير الاطباء إلى أن العوامل الوراثية أقل شيوعا، لكن وجود قريب مصاب بالمرض يعد عامل خطر إضافيا. وفيما يتعلق بالتدابير الوقائية، فهي تشمل: التشخيص المبكر وعلاج عدوى الملوية البوابية. تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة.
ولكن كيف يتم تشخيص سرطان المعدة والأمعاء؟ يؤكد الأطباء أن الفحوصات الدورية تلعب دورا حاسما في الكشف المبكر عن المرض وتحسين فرص الشفاء. ويعتبر تنظير القولون، الذي ينصح بإجرائه كل 5-10 سنوات بدءا من سن 45-50 عاما، من الإجراءات الأساسية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم. وأضاف: «يجرى التنظير تحت التخدير، ومن أهم ميزاته إمكانية إزالة الأورام الحميدة التي قد تتحول إلى سرطانية خلال العملية نفسها». كما يعد تنظير المريء والمعدة والاثني عشر الطريقة الرئيسية للوقاية من سرطان المعدة.
ويشير الأطباء إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة، أو يتبعون عادات صحية غير سليمة، أو تجاوزوا سن 45 عاما، أو لديهم أقارب أصيبوا بسرطانات الجهاز الهضمي، يجب أن يولوا اهتماما خاصا بصحتهم وإجراء الفحوصات الوقائية بانتظام.
المصدر: «gazeta.ru»