القاهرة ـ محمد صلاح
على مدار تاريخ الفن في استديوهات القاهرة، نشهد ظاهرة وجود عائلات تتواجد على مدار الأجيال من الجد حتى الحفيد، وتحول الفن بالنسبة لهم إلى موهبة تجري في العروق وتتوارثها الأجيال، والكثير منهم حقق نجاحا كبيرا من دون مجاملات.
«الأنباء» تسطر تاريخ أشهر الأسر والعائلات الفنية في الاستديوهات الفنية وحكايات مليئة بالأسرار.
محمود الجندي ممثل ومغن تخرج في المعهد العالي للسينما، بدأ حياته الفنية في فترة السبعينيات وقدم العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، وقدم أعمالا رائعة. كان موهوبا لدرجة العبقرية.. وكان يشتهر كذلك بصوته العذب وغناء المواويل، وكان يقدم مقاطع غنائية في العديد من أعماله الفنية والمسرحية، وقدم ألبوما غنائيا باسم (فنان فقير)، لكنه صرح بأنه حاول دخول مجال الغناء غير أنه لم يحب استكمال التجربة.
تزوج الفنان محمود الجندي من ضحى حسن وأنجب منها 3 بنات وولد هو المخرج أحمد الجندي، واستمر زواجهما حتى لقيت مصرعها إثر اندلاع حريق في منزلهما، كما تزوج بعد ذلك من هيام، وهي ابنة الفنان جمال إسماعيل، كما تزوج الفنانة عبلة كامل بعد أن جمعهما فيلم الطوفان، لكنهما انفصلا بعد عامين.
نجله أحمد الجندي توارث عنه الموهبة الفنية لكن ليس في التمثيل، بل كمخرج، وأكد أن والده لم يكن مجرد فنان عظيم، بل كان إنسانا بسيطا، طيبا وصاحب مبدأ، وكانت أمنيته أن يكون معه ويشاهد مسلسله «موضوع عائلي» ويرى نجاحه هو وشقيقاته .
الفنانة مريم محمود الجندي دخلت الفن ولم يكن أحد يعلم أنها ابنه محمود الجندي وكانت تنتظر رد الفعل هل تم قبولا كممثلة أم لا، لأن نجاحها لابد أن يكون بمجهودها، وفي الوقت نفسه قلقة خوفا من الفشل حتى لا تؤثر على اسم والدها الكبير.
آخر المنضمين للفن من عائلة الجندي هي رباب الجندي، التي تخطو أولى خطواتها في الفن وتريد إثبات نفسها من خلال الجهد الذي تبذله لتحقيق النجاح. وتذكرت أن والدها هو من اكتشف موهبتها منذ صغرها وكان يريد التأكد من موهبتها، وبدأ يقوم بتدريبها في المنزل، وشعر بأنني أحب التمثيل.
حامد شقيق الفنان الراحل محمود الجندي له ظهور بالفن دون تأثير لأنه يعتبره هواية وليس مهنة، وأكد أن علاقته بالفن كانت في الجامعة.. من خلال مسرحية «مذكرتي العزيزة».