- أصوات دوي الانفجارات التي تسمع هي نتيجة التعامل الناجح مع الصواريخ والمسيرات الجوية المعادية
- نتج عن بعض عمليات الاعتراض سقوط شظايا في مناطق سكنية أدت إلى خسائر مادية وإصابات بشرية بين المدنيين أسفرت عن استشهاد طفلة وإصابة 4 أشخاص
- القوات المسلحة الكويتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد وتعمل على مدار الساعة مع متابعة دقيقة ومستمرة لجميع التطورات الميدانية بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة
- «الداخلية»: تشغيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بدء الأوضاع الراهنة وتعاملنا مع 165 بلاغاً بسقوط شظايا
- الأوضاع مطمئنة ومستقرة ودعت الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة والتعاون مع الجهات المختصة
- يمنع تصوير أو نشر التحركات الأمنية أو مواقع التعامل مع الأحداث حفاظاً على المصلحة الوطنية
- يجب استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وعدم الالتفات إلى الإشاعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة
- نناشد الجميع عدم تحريك أو الاقتراب من أي أجسام غريبة أو شظايا والإبلاغ عنها فوراً عبر هاتف الطوارئ 112
- عند سماع صافرات الإنذار يجب التزام الهدوء والتوجه فوراً إلى الأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد سعود العطوان أن القوات المسلحة تمكنت من التصدي للأهداف المعادية واعتراضها.
جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الخاصة بالوزارة، والتي قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
بداية، نسأل الله جل وعلا ان يتقبل بواسع رحمته شهداء الكويت الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء واجبهم الوطني دفاعا عن أمن الوطن وسيادته، مستذكرين تضحياتهم بكل فخر واعتزاز. كما نثمن الدور الكبير الذي يقوم به أبناء وبنات الكويت في الجهات العسكرية والأمنية وفي مختلف مؤسسات الدولة، الذين يواصلون أداء واجبهم بمسؤولية وإخلاص منذ بدء هذا العدوان الغاشم في صورة تعكس تلاحم الجهود الوطنية لحماية أمن البلاد واستقرارها في ظل الاحداث التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الماضية.
نود أن نطلعكم على آخر التطورات الميدانية منذ بدء العمليات العسكرية المتعلقة بحماية وتأمين أجواء وأراضي دولة الكويت، وما قامت به القوات المسلحة من إجراءات في إطار أداء واجبها الوطني في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها.
لقد تعرضت الكويت منذ بدء هذه الأحداث لسلسلة من الاعتداءات التي استهدفت اراضي البلاد، في انتهاك واضح وصريح لسيادة دولة الكويت وللمواثيق والقوانين الدولية.
وقد شملت هذه الاعتداءات استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية استهدفت أراضي الكويت، كما طالت بعض المرافق المدنية والبنى التحتية والمنشآت الحيوية، إضافة إلى مناطق سكنية.
وقد نتج عن ذلك استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة وطفلة وعدد من الإصابات البشرية، فضلا عن خسائر مادية في بعض المنشآت.
ومنذ ظهر يوم السبت الموافق الثامن والعشرين من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، باشرت وحدات وتشكيلات الجيش الكويتي مهامها في الدفاع عن أجواء وأراضي البلاد، حيث قامت القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي برصد ومتابعة الأهداف المعادية والتعامل معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة والذي نود أن ننوه بأن اصوات دوي الانفجارات التي تسمع هي نتيجة التعامل الناجح مع الصواريخ والمسيرات الجوية المعادية.
وقد بلغ إجمالي ما تم رصده والتعامل معه حتى الآن نتيجة الاعتداءات التي استهدفت أجواء الكويت 212 صاروخا باليستيا، إضافة إلى 394 طائرة مسيرة، حيث تمكنت القوات المسلحة من التصدي لهذه الأهداف واعتراضها ضمن منطقة العمليات الجارية.
وكان تسلسل الأحداث الميدانية منذ بدء العمليات على النحو التالي: اليوم الأول ابتداء من ظهر يوم السبت 28 فبراير 2026 الساعة 12:30 ظهرا، وخلال الأربع والعشرين ساعة الأولى وحتى ظهر الأحد 1 مارس، شهدت العمليات تركزا في عدد من المواقع الحيوية في شمال وجنوب البلاد، حيث تعاملت منظومات الدفاع الجوي مع موجة أولى من الأهداف الجوية المعادية.
وخلال هذا اليوم تم رصد 86 صاروخا باليستيا، تم التصدي لـ 68 صاروخا منها، فيما لم يتم التعامل مع 18 صاروخا باليستيا، حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، كما تم التعامل مع 30 طائرة مسيرة من أصل 53 مسيرة.
اليوم الثاني من ظهر يوم الأحد وحتى ظهر يوم الاثنين الموافق 2 مارس، 2026 استمرت الهجمات الجوية باتجاه مناطق وسط البلاد، حيث تعاملت القوات المسلحة مع موجة إضافية من الصواريخ والطائرات المسيرة.
وخلال هذا اليوم تم رصد 62 صاروخا باليستيا، تم التصدي لـ 54 صاروخا منها، فيما لم يتم التعامل مع 8 صواريخ باليستية، حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد، كما تم التعامل مع 72 طائرة مسيرة من أصل 132 مسيرة.
وخلال هذه العمليات، وأثناء أداء الواجب الوطني، استشهد اثنان من أبناء القوات المسلحة أثناء تنفيذ مهامهما الدفاعية في سبيل حماية الوطن.
وفي اليوم الثالث من ظهر يوم الاثنين وحتى ظهر يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026 استمرت عمليات الرصد والاعتراض ضمن منظومة الدفاع الجوي لحماية أجواء البلاد.
وخلال هذه الفتره تم رصد 37 صاروخا بايلستيا، تم التصدي لـ 23 صاروخا منها، فيما لم يتم التعامل مع 14 صاوخا باليستيا، حيث لم تشكل أي خطر وكانت خارج منطقة التهديد كما تم التعامل مع 42 طائرة مسيرة من أصل 100 مسيرة.
وقد نتج عن بعض عمليات الاعتراض سقوط شظايا في مناطق سكنية أدت إلى خسائر مادية وإصابات بشرية بين المدنيين، أسفرت عن استشهاد طفلة وإصابة أربعة أشخاص.
أما اليوم الرابع من ظهر يوم الثلاثاء وحتى ظهر يوم الأربعاء الموافق 4 مارس، 2026 فقد واصلت القوات المسلحة التعامل مع موجات إضافية من الصواريخ الباليستية وصاروخ جوال والطائرات المسيرة التي تم رصدها في أجواء دولة الكويت. وخلال هذه المرحلة تم رصد 27 صاروخا باليستيا، وقد تم التصدي لها جميعا بنجاح.
كما تم التعامل مع 33 طائرة مسيرة من أصل 109 مسيرات، وذلك ضمن منظومة الدفاع الجوي لحماية أجواء البلاد.
أما فيما يتعلق بالإصابات بين منتسبي القوات المسلحة، فقد سجل منذ بدء العمليات 67 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي، حيث تلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة، وجميعهم بحالة صحية مستقرة، مع وجود حالتين تخضعان حاليا للمتابعة الطبية.
وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الكويتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وتعمل على مدار الساعة، مع متابعة دقيقة ومستمرة لكافة التطورات الميدانية، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة المختلفة، في إطار منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد.
وزارة الداخلية
من جهته أكد مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية الكويتية العميد ناصر بوصليب استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد مشددا على ضرورة استقاء المعلومات والأخبار من مصادرها الموثوقة المتمثلة في الحسابات الرسمية للدولة وعدم الالتفات إلى الشائعات أو تداولها.
وقال العميد بوصليب في الايجاز الاعلامي إن المنظومتين الأمنية والدفاعية تعملان بأعلى درجات الجهوزية والاستعداد في إطار منظومة متكاملة من غرف العمليات المشتركة والرصد الدقيق على مدار الساعة بفضل التواجد الدائم في الميدان من قبل كافة قطاعات الدولة المعنية والتي تعمل وفق خطط استباقية متكاملة تضمن سرعة الاستجابة ودقة التعامل مع أي طارئ حماية لأمن الوطن وسلامة أراضيه.
وأضاف أن الإدارة العامة للدفاع المدني قامت بتشغيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بداية الأوضاع الراهنة لافتا إلى أن الفرق الميدانية للتخلص من المتفجرات والمشكلة من قبل الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني تعاملت مع 148 بلاغا يتعلق بسقوط شظايا وفق خطة الاستجابة المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات.
وأوضح أن وزارة الداخلية وفي إطار حرصها على إيصال التنبيهات إلى جميع فئات المجتمع قامت بإطلاق صافرات الإنذار في مختلف مناطق البلاد والتنبيه من خلال قنوات تلفزيون دولة الكويت الرسمية وجميع محطات إذاعة دولة الكويت وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأفاد بإرسال إشعارات تنبيهية عبر التطبيق الحكومي الموحد للخدمات الإلكترونية (سهل) استفاد منها نحو 6800 من فئة الصم والبكم بما يضمن وصول الرسائل التحذيرية إلى الجميع وتعزيز مستوى الوعي والاستجابة في مثل هذه الحالات.
وناشد الجميع بضرورة التعاون والالتزام باستقاء المعلومات والأخبار من مصادرها الموثوقة المتمثلة في الحسابات الرسمية للدولة وعدم الالتفات إلى الشائعات أو تداولها.
كما أكد ضرورة الابتعاد في حال رصد أي أجسام غريبة أو بقايا مجهولة والإبلاغ عنها عبر هاتف الطوارئ موضحا أن الوزارة قامت برصد عدد من الأشخاص قاموا بتحريك شظايا أو أجسام غريبة والتجمع حولها علاوة على التجمعات التي تقام من قبل أصحاب المنازل والجيران الأمر الذي يترتب عليه خطر جسيم على سلامتهم.
ووجه بضرورة الامتناع عن تصوير أو نشر أي مقاطع مرئية للتحركات الأمنية والعسكرية أو لمواقع التعامل مع الحدث تجنبا للمساءلة القانونية وحفاظا على المصلحة الوطنية.
وجدد التذكير بمنع نزول قوارب النزهة والصيد الى البحر وعدم التواجد في المخيمات خلال هذه الفترة وذلك كإجراء احترازي حفاظا على سلامة الجميع إضافة إلى منع استخدام أو تشغيل وسائل التصوير الجوي (الدرون).
وقدم العميد بوصليب التعليمات الواجب اتباعها عند إطلاق صافرات الإنذار والتي تتمثل في التزام الهدوء والتوجه فورا إلى الأماكن الآمنة داخل المباني "مثل الطوابق السفلية أو السرداب إن وجد والابتعاد عن النوافذ والأماكن المفتوحة" واتباع التعليمات الصادرة عبر الجهات الرسمية.
وزارة الصحة
بدوره صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة د.عبدالله السند، خلال الايجاز الاعلامي بأن وزارة الصحة تتابع التطورات الإقليمية الراهنة باهتمام بالغ وعلى مدار الساعة، ضمن تنسيق وثيق ومستمر مع الجهات الحكومية المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، وذلك في إطار منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى ضمان سلامة المواطنين والمقيمين واستمرارية الخدمات الصحية في مختلف الظروف.
وأوضح أن الوزارة بادرت منذ اللحظات الأولى بتفعيل خطط الطوارئ الصحية المعتمدة ورفع درجة الجاهزية في مختلف المنشآت الصحية، حيث تعمل غرفة العمليات الصحية بشكل متواصل لمتابعة المستجدات وتنسيق الاستجابة الطبية، بالتوازي مع رفع مستوى الاستعداد في أقسام الطوارئ والعناية المركزة ومراجعة الخطط التشغيلية في المستشفيات والمراكز الصحية.
وبين أن مراكز الرعاية الصحية الأولية باشرت العمل وفق خطط الطوارئ، حيث تم تشغيل عدد من المراكز بنظام يمتد إلى 12 و24 ساعة وفق الطاقة التشغيلية الكاملة، مع تأمين المخزون الكافي من الأدوية والمستلزمات الطبية.
كما تم في المستشفيات العامة إيقاف العمليات المجدولة غير الطارئة مؤقتا لتعزيز الجاهزية، في حين تواصل المستشفيات والمراكز التخصصية ومراكز طب الأسنان تقديم خدماتها بصورة طبيعية.
وأشار د.السند إلى أن مركز الكويت لمراقبة السموم قام بدوره بتفعيل خطة الطوارئ والاستعداد للتعامل مع أي طارئ محتمل يتعلق بالحوادث السمية أو التعرض للمواد الكيميائية، مع التأكيد على الجاهزية لتوفير مادة البوتاسيوم أيوداين متى ما استدعت الظروف ذلك.
كما تم تفعيل خطة الطوارئ في مركز الإصابات بمستشفى جابر، الذي يضم 12 سرير إنعاش و8 غرف عمليات و50 سريرا للعناية المركزة و50 سريرا للإصابات، إضافة إلى خدمات الأشعة والمختبر وبنك الدم ومهبط خاص للإسعاف الجوي.
وأضاف أن قطاع الصحة العامة كثف من إجراءات الرصد البيئي والوقائي، بما يشمل فحص مستويات الإشعاع في عينات مياه البحر ومياه الشرب وعوالق الهواء، إلى جانب مراقبة 13 محطة للرصد الإشعاعي على مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وفيما يتعلق بالموارد الطبية، أكد د.السند أن مستويات المخزون الاستراتيجي من الدم في البلاد مريحة ومطمئنة، مشيرا إلى أن حملة التبرع بالدم التي أطلقتها الوزارة شهدت إقبالا كبيرا، حيث تم جمع ما يقارب 2000 وحدة دم منذ انطلاق الحملة، وهو ما يعكس روح التكافل والمسؤولية المجتمعية في دولة الكويت.
كما أوضح أن منظومة الطوارئ الطبية تعمل عبر 79 مركزا ونقطة إسعاف موزعة في مختلف المحافظات، مدعومة بأسطول يضم 222 سيارة إسعاف، منها 193 سيارة إسعاف عاجلة و29 سيارة إسعاف غير عاجلة، إضافة إلى 20 مركبة للمستجيب الأول، ويباشر العمل ضمن هذه المنظومة 453 من الكوادر الفنية المتخصصة على مدار الساعة.
وأشار إلى أن نسبة إشغال الأسرة في المستشفيات الحكومية تبلغ حاليا نحو 49%، وهو ما يعكس وجود طاقة استيعابية وتشغيلية مريحة تمكن المنظومة الصحية من التعامل بكفاءة مع أي مستجدات صحية محتملة.
كما تستند هذه الجاهزية إلى شبكة متكاملة تضم 7 مستشفيات عامة و14 مركزا تخصصيا و118 مركزا للرعاية الصحية الأولية موزعة في مختلف مناطق البلاد.
وبين أن المنظومة الصحية تقوم على كوادر بشرية مؤهلة يبلغ عددها 66،969 من العاملين في القطاع الصحي الحكومي من أطباء وهيئة تمريض وفنيين وكوادر إدارية، يعملون جميعا بروح الفريق الواحد لتقديم الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير المهنية.
وأكد المتحدث الرسمي أن الخدمات الصحية في البلاد مستمرة بصورة طبيعية، حيث تواصل أقسام الطوارئ في المستشفيات عملها على مدار الساعة، كما تواصل مراكز الرعاية الصحية الأولية استقبال المراجعين وتقديم خدماتها الصحية المختلفة، وقد استقبلت هذه المراكز خلال الأسبوع الأول أكثر من 100 ألف مراجع.
وأضاف أن العيادات الخارجية والمختبرات الطبية وبنوك الدم وخدمات غسيل الكلى وخدمات الولادة تواصل تقديم خدماتها بصورة منتظمة، كما تستمر العمليات الجراحية الطارئة والرعاية الطبية للحالات الحرجة دون انقطاع.
وفي السياق ذاته، أوضح أن منظومة الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف استقبلت خلال الأسبوع الماضي نحو 1500 اتصال وبلاغ، وهو معدل يقع ضمن المعدلات الطبيعية المعتادة خلال أسبوع كامل، وقد تنوعت هذه البلاغات بين حالات مرضية مزمنة وحالات نقل إلى المستشفيات أو بين المستشفيات، إضافة إلى حالات إسعافية أخرى يتم التعامل معها في الظروف الاعتيادية.
كما شدد د.السند على أهمية الوعي المجتمعي في مثل هذه الظروف، داعيا المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والاتزان والحكمة في التعامل مع المستجدات، ومعرفة كيفية التعامل الأولي مع بعض الحالات البسيطة مثل التعرض للدخان أو الغازات أو الإصابات السطحية أو النزيف، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
وفي ختام تصريحه، أكد المتحدث الرسمي أن المنظومة الصحية في دولة الكويت تعمل – بفضل الله – بكفاءة واستعداد كاملين ضمن منظومة متكاملة من مؤسسات الدولة، مشيدا بجهود الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية، داعيا الجميع إلى التحلي بالهدوء وتجنب تداول الشائعات، سائلا الله أن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.