دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك المجتمع الدولي، إلى التحرك العاجل لاحتواء التصعيد العسكري المتزايد في الشرق الأوسط محذرا من تداعياته الإنسانية والاقتصادية والبيئية الخطيرة على المستوى الدولي.
وقال تورك في مؤتمر صحافي فى جنيف إن الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة واسرائيل على إيران والردود الإيرانية المضادة «انتشرت كالنار فى الهشيم» وطالت أكتر من 12 دولة أخرى معظمها فى منطقة الخليج، مشددا على «الحاجة الماسة إلى احتواء هذا الحريق وإخماده».
وحث الدول المعنية على اتخاذ خطوات فورية لخفض التوتر وإتاحة المجال أمام الحلول السلمية.
وأعرب المفوض السامي عن القلق البالغ إزاء التطورات الأخيرة في لبنان و أوامر التهجير الواسعة التي دفعت مئات الآلاف إلى النزوح من منازلهم مطالبا بوقف فوري للأعمال العدائية.
وأوضح ان أوامر نقل المدنيين إلى ما وراء نهر (الليطاني)، والتي قد تشمل مئات الآلاف من السكان، تثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي الإنساني لاسيما فيما يتعلق بإمكانية حدوث ترحيل قسري.
وجدد دعوته إلى خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، محذرا من تداعياته الواسعة التي من شأنها ان تطول ملايين الأشخاص حول العالم خصوصا في مجالات الأمن الغذائي والاستقرار الدولي.