بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن الجمعة مع نظرائه، الماليزي والتشيكي ومقدونيا الشمالية، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا وسبل حل كل الخلافات بالوسائل السلمية.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان ان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية تلقى اتصالات هاتفية من رئيس الوزراء الماليزي الدكتور أنور إبراهيم ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش ورئيس وزراء مقدونيا الشمالية الدكتور كريستيان ميكوسكي.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال الاتصالات أن الاعتداء الإيراني على الأراضي القطرية يعد انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية ولا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.
وأشار إلى حرص إلى قطر الدائم على النأي عن الصراعات الإقليمية والسعي إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين، كما شدد على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة والعمل على
احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.
من جانبهم، أعرب رؤساء الوزراء عن قلقهم إزاء التطورات في المنطقة، داعين إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل والعودة الى المفاوضات والوسائل الديبلوماسية لتجنب المزيد من الفوضى.