أعراض حساسية تغيرات الطقس
لا ترتبط الحساسية المناخية بالطقس بحد ذاته، بل بحالة الشخص الصحية، فمثلا الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، والجهاز العصبي، والجهاز التنفسي، والجهاز العضلي الهيكلي، هم الأكثر حساسية لتغيرات الضغط الجوي ودرجة الحرارة. هذه الأمراض تجعل الجسم أقل مقاومة للعوامل الخارجية.
ويشير الأطباء إلى أن أعراض الحساسية المناخية هي الضعف وفقدان الشهية، والدوخة، والصداع النصفي، وطنين الأذن، وارتفاع مستوى ضغط الدم، وزيادة ضربات القلب، وآلام المفاصل. وغالبا ما تتفاقم الأمراض المزمنة بسبب تغيرات الطقس. ولكن لا يوجد تشخيص طبي رسمي لـ «الحساسية المناخية». وتؤكد الدراسات الحديثة أن الأشخاص الأصحاء يمتلكون آليات تكيف فعالة، لذلك نادرا ما تسبب التغيرات المفاجئة في الطقس إزعاجا كبيرا. وتبقى الأمراض المزمنة السبب الرئيسي لتدهور الصحة.
ووفقا للأطباء، لمواجهة تقلبات الطقس بشكل أفضل، يجب أولا علاج المشكلات الصحية الموجودة، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية والوقائية، وتحاليل الدم، وكذلك تعديل العلاج في الوقت المناسب. مع التأكيد أن نمط الحياة يلعب دورا مهما. فالتعديلات الغذائية، واتباع نظام غذائي متوازن تساعد على استقرار مستوى ضغط الدم. كما يقلل الحد من الأطعمة التي قد تحفز الصداع النصفي - الإفراط في تناول الملح والسكر والشوكولاتة والأطعمة المدخنة من تكرار الأعراض المزعجة.
المصدر: «gazeta.ru»