قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الحملة العسكرية على إيران لاتزال في مراحلها الأولى، مؤكدا أن الجيش الأميركي لم يبدأ حتى الآن المرحلة الأشد كثافة من الحملة الجوية.
وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" نيوز الأميركية شدد هيغسيث على أن "الحملة العسكرية ضد إيران لاتزال في مراحلها الأولى". وتابع "مرة أخرى ما أريد من المشاهدين أن يفهموه هو أن هذه مجرد البداية".
وأضاف أن "الجيش الأميركي لم يبدأ بعد المرحلة الأكثر كثافة من الحملة الجوية"، مشددا على أن واشنطن لن تكشف عن حدود عملياتها العسكرية "فنحن مستعدون للذهاب إلى أبعد مدى نحتاج إليه من أجل أن ننجح".
وبخصوص "الاستسلام غير المشروط" الذي تحدث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضح هيغسيث أن ذلك "يعني أننا نقاتل من أجل الفوز. هذا يعني أننا نحن من يحدد الشروط.. وسنعرف أنهم وصلوا إلى تلك المرحلة عندما لا يعودون قادرين على القتال".
وبشأن احتمال نشر قوات برية داخل إيران أكد أن هذا الخيار "غير مستبعد"، لكنه قال إن "الإجابة لاتزال لا.. لكننا نحتفظ بالحق في ذلك. سيكون من غير الحكمة تماما ألا نحتفظ بالحق في اتخاذ أي خيار معين سواء شمل ذلك قوات على الأرض أم لا".
من جانب آخر أبدى هيغسيث استعداد الولايات المتحدة لتزويد حلفائها بالذخائر الاعتراضية "إذا لزم الأمر"، لكنه شدد على منح الأولوية للقوات الأميركية.
وقال إن الولايات المتحدة مستعدة جدا لذلك. نحن نخطط لهذا الأمر.
وتابع "كما أوضح قائد القيادة المركزية الأميركية أمس فإن إطلاق الصواريخ من جانبهم انخفض بنسبة 90 في المئة مقارنة بالذروة". وتابع "إذا لم يتمكنوا من إطلاق الصواريخ بنفس الحجم تقريبا فإن تقديراتنا للذخائر تتجاوز بكثير ما سنحتاج إليه. ويمكننا إعادة توزيع الذخائر على الحلفاء إذا لزم الأمر مع التأكد دائما من أن قواتنا وجنودنا وقواعدنا يتم الاهتمام بها أولا. لكن حيث يمكننا مساعدة الحلفاء سنفعل".