- «الدفاع»: منتسبو القوات المسلحة يواصلون أداء واجبهم بعزيمة راسخة ومعنويات عالية
- «الداخلية»: عدم الاقتراب من أي جسم غريب أو شظايا والإبلاغ الفوري عبر هاتف الطوارئ
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان ان القوات المسلحة الكويتية رصدت طائرة مسيرة معادية فور دخولها أجواء البلاد، حيث تمكنت منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة من التصدي لها وتدميرها.
جاء ذلك خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وأضاف العطوان أنه في إطار الإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية أجواء البلاد واصلت منظومات الدفاع الجوي الكويتية أعمال الرصد والمتابعة المستمرة لأي تهديدات صاروخية محتملة، مبينا انه تم رصد «درون» معادية حيث قامت قوة واجب من الحرس الوطني بالتعامل معها وتدميرها وذلك في إطار التكامل والتعاون بين الجهات العسكرية دون أن ينتج عن ذلك أي أضرار مادية أو بشرية.
وأكد أن منتسبي القوات المسلحــــة يواصلـــون أداء واجبهم الوطني بعزيمة راسخة ومعنويات عالية مستلهمين روح المسؤولية والشرف العسكري في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
«الداخلية»
بدورها، جددت وزارة الداخلية تحذيرها من الاقتراب من أي جسم غريب أو شظايا يتم العثور عليها والإبلاغ الفوري عبر هاتف الطوارئ 112، مؤكدة استمرار الجاهزية والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان أمن الوطن وسلامة الجميع.
جاء ذلك في كلمة المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية المتحدث باسم الوزارة العميد ناصر بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية.
وقال العميد بوصليب ان الجهات المختصة تعاملت ابتداء من الساعة 12.00 منتصف ليل الأحد حتى هذه اللحظة مع عدد من البلاغات المرتبطة بسقوط شظايا في بعض المواقع وقد جرى التعامل مع البلاغات الواردة عبر هاتف الطوارئ 112 بسرعة وكفاءة من قبل الفرق الميدانية المختصة، مبينا أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع 16 بلاغا ميدانيا يتعلق بشظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعية ليرتفع إجمالي البلاغات التي تم معالجتها منذ بداية العدوان إلى 314 بلاغا وجرى تشغيل صافرات الإنذار في البلاد 4 مرات خلال الفترة الأخيرة ليصل مجموع مرات تشغيلها منذ بداية العدوان إلى 80 مرة.
«التجارة»
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة عبدالله الحرز انه منذ بدء العدوان الإيراني الآثم على الكويت اتخذت الوزارة إجراءاتها لضمان استقرار الأسواق وتأمين المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية والحفاظ على الأمن الغذائي للدولة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
وبين الحرز أنه انطلاقا من مسؤولية وزارة التجارة والصناعة في حماية السوق المحلي وضمان استمرارية تدفق السلع الأساسية فقد باشرت الوزارة منذ اللحظات الأولى للأزمة باتخاذ سلسلة من الإجراءات التنظيمية والرقابية.
وشدد على «أن الشراء المفرط لا يحمي المجتمع بل يضر به وأن الاستهلاك المسؤول هو الضمان الحقيقي لاستقرار السوق وتوفر السلع للجميع».
وأضاف أن الوزارة قامت بتشكيل فريق طوارئ يعمل من غرفة العمليات لمتابعة ملف الأمن الغذائي وتتم مراقبة المخزون الاستراتيجي الغذائي بشكل مباشر ومستمر بالتعاون مع الشركة الكويتية للتموين ومتابعة الإنتاج المحلي والسلع الأساسية إذ تعمل شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية بطاقتها الإنتاجية لتأمين المواد الأساسية وكذلك متابعة مستمرة لتوفر السلع الأساسية في الأسواق والجمعيات التعاونية ومتابعة عمل شركات انتاج المياه بأعلى طاقاتهم الانتاجية وايضا متابعة واردات الكويت من المواد الغذائية والمخزون المتوافر لدى القطاع الخاص بشكل يومي.
وبين الحرز أن الوزارة قامت بإجراءات لتنظيم السوق، منها إصدار القرار الوزاري 20 لسنة 2026 بشأن منع تصدير جميع أنواع السلع الغذائية للمحافظة على المخزون الاستراتيجي الغذائي. وحول متابعة المواد التموينية، قال إنه يتم التنسيق المباشر والمستمر مع الشركة الكويتية للتموين لضمان توفر المواد الأساسية في 92 فرعا من فروع التموين في مختلف مناطق البلاد، مشيرا إلى ان الوزارة لديها نظام إلكتروني يرصد بشكل لحظي عدد البطاقات التموينية التي تم الصرف لها وعدد الأفراد المستفيدين من المواد التموينية وكذلك في حال ملاحظة نقص أي سلعة يتم التدخل فورا وإعادة توزيع المخزون بين الأفرع بالتنسيق مع الشركة الكويتية للتموين.