- رفض الكويت القاطع مثل هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المدنيين وتهدد أمن واستقرار المنطقة في انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئه
- الاطلاع على سير العمل في عدد من مشاريع «الأشغال» ومستجدات تنفيذها ومراحل إنجازها لتعزيز كفاءة المرافق العامة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة
عقد مجلس الوزراء اجتماعه أمس الأول الثلاثاء برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، وبعد الاجتماع صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي بما يلي:
وأشاد المجلس في مستهل اجتماعه بالكلمة التي وجهها صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد يوم الاثنين بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وما احتوته الكلمة من مضامين سامية مخاطبا أخواته وإخوانه وبناته وأبناء وطنه العزيز بصفته أبا وقائدا ومسؤولا أمام الله تعالى ثم أمامهم عن أمن الكويت وأمانها في فترة تشهد فيها المنطقة تطورات متسارعة وتوترات متزايدة وتصعيدا غير مسبوق ينجم عنها تداعيات تستوجب من الجميع أعلى درجات الوعي واليقظة والثقة، داعيا سموه إلى الوعي بما يجرى حولنا كونه لم يعد خيارا بل ضرورة وطنية تمكننا من قراءة التطورات بدقة وفهم ما قد يترتب عليها من تحديات سياسية وأمنية والتعامل معها بعقلانية ومسؤولية بعيدا عن التهويل أو التهوين.
وشدد صاحب السمو الأمير على أهمية اليقظة كونها واجبا لا ينحصر في مؤسسات الدولة وحدها بل يشمل كل فرد من أبناء هذا الوطن بهدف تحصين المجتمع من الشائعات ومنع استغلال الظروف لإثارة الفتن أو زعزعة الثقة ولتعزيز قدرة الدولة على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب، مجددا سموه التأكيد على أن الثقة هي الأساس الذي تقوم عليه قوة الدولة خصوصا الثقة بين القيادة والشعب والثقة بمؤسسات الدولة وأجهزتها وأن الوحدة الوطنية هي خط الدفاع الأول والتماسك هو الضمان الحقيقي في هذه الأوقات لمواجهة التحديات وتجاوز الأزمات.
ومؤكدا سموه أن المسؤولية مشتركة وأن الكويت كانت وستبقى بإذن الله آمنة مستقرة ما دمنا واعين ويقظين وواثقين بأنفسنا وبمؤسسات وطننا، مبينا سموه أنه يتابع التطورات بدقة وأن كل خطوة تتخذ مبنية على تقدير استراتيجي شامل وقراءة واعية للواقع وحرص كامل على حماية الوطن وشعبه والمقيمين على أرضه، ومشيدا بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة وهي تؤدي واجباتها ومهامها بثبات واقتدار في مواجهة الهجمات الآثمة التي استهدفت دولة الكويت وتتعامل مع كافة التهديدات والتحديات بكفاءة عالية محافظة على سيادة أجواء وسلامة الدولة.
وأكد سموه أن الأوضاع الأمنية في البلاد تحت المتابعة الدقيقة وأن أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية تعمل بتكامل وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين بدولة الكويت في كل الظروف، مضيفا سموه أنه قد وجه برفع مستوى الاستعداد وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ والحفاظ على الطمأنينة العامة.
وأشار سموه إلى تعرض الكويت لاعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة تعد صديقة على الرغم من أن دولة الكويت لم تسمح باستخدام أراضيها وأجوائها أو سواحلها في أي عمل عسكري ضدها وقد تم إبلاغها بذلك مرارا عبر قنوات دولة الكويت الديبلوماسية، مشددا سموه على أن هذه الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مجال دولة الكويت الجوي وأراضيها ومرافقها المدنية والبنية التحتية ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي القوات المسلحة الكويتية وطفلة بريئة وسقوط عدد من ضحايا الدول الصديقة إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين تشكل انتهاكا صارخا للأعراف والمواثيق الدولية وتعديا سافرا على سيادتها وأمنها واستقرارها ولا تخلف إلا الدمار وترهيب الأبرياء في تناقض تام مع مبادئ حسن الجوار وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا سموه أن الكويت خط أحمر وسيادتها مصونة بإرادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه وأن دولة الكويت لن تسمح لأي دولة كانت بالمساس بأمنها أو استقرارها.
ودعا سموه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة هذا العدوان الآثم واتخاذ المواقف الحاسمة التي تكفل احترام القوانين والمواثيق الدولية وترسخ الأمن والسلم الدوليين وتمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، مؤكدا سموه أن الاعتداءات التي طالت الدول الشقيقة هي اعتداءات على أمن المنطقة بأسرها وتهديد مباشر لاستقرار وسلامة المنطقة وأن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأي مساس بسيادة أي دولة عضو فيه هو مساس بأمننا الجماعي مجددا تأكيد دولة الكويت تضامنها الكامل مع أشقائها ودعمها لكل ما يتخذ من إجراءات لحماية سيادة الدول الشقيقة وأمن شعوبها واستقرارها.
وأعرب سموه عن بالغ شكره وتقديره لقادة الدول الشقيقة والصديقة على ما عبروا عنه من مواقف مشرفة في اتصالات كريمة أدانت الاعتداء الإيراني على الكويت وأكدت تضامنهم الصادق ووقوفهم إلى جانبها في الدفاع عن سيادتها وأمنها، مثمنا عاليا دعمهم الذي يعكس عمق روابط الأخوة والصداقة التي تجمع دولة الكويت وتلك الدول الشقيقة والصديقة وتجسد وحدة المواقف في مواجهة أي تهديد يمس استقرار المنطقة وسلامة شعوبها، ومؤكدا سموه حفظه الله ورعاه حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة ردا على هذا العدوان السافر بما يتناسب مع حجم هذا الاعتداء وشكله وبما يتفق مع أحكام القانون الدولي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها.
وخاطب صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد في هذه الكلمة أخواته وإخوانه وبناته وأبناءه قائلا: «إن دولة الكويت بفضل الله ثم وعيكم وتلاحمكم قادرة على تجاوز كل التحديات وقد مررنا عبر تاريخنا بمحطات صعبة وخرجنا منها أشد صلابة وقوة وأكثر تلاحما وتماسكا وأعمق إيمانا بأن هذا الوطن يستحق منا الكثير.. واليوم ونحن نشهد فترة من التوترات الإقليمية وما نتعرض له من اعتداءات آثمة فإن ثقتي بكم في تجاوز تداعياتها لا حدود لها وثقتي بمؤسسات وطننا في أداء مسؤولياتها راسخة وواجبنا اليوم هو أن نواصل العمل مؤمنين بأن الغد سيكون أفضل، فالأزمات مهما طالت لا تدوم والتاريخ علمنا أن الحكمة تنتصر وأن الشعوب التي تتماسك في وجه الأزمات هي التي تصنع حاضرها ومستقبلها بإرادتها.. ونجدد تقديرنا العميق للجهود المخلصة التي تبذلها مؤسسات الدولة ومنتسبوها الأوفياء واعتزازنا بدورهم الوطني الراسخ، مؤكدين ثقتنا الكاملة بقوة وقدرة منتسبي قواتنا المسلحة التي تواصل بجاهزيتها العالية وكفاءتها المتميزة أداء دورها درعا حصينة وسياجا منيعا تتلاشى عنده أطماع المعتدين مستندة إلى عقيدة عسكرية راسخة وولاء ثابت للوطن وقيادته».
وتوجه صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد في ختام كلمته إلى الباري عز وجل بأن يحفظ دولة الكويت والمواطنين والمقيمين من كل شر وسوء وأن يديم عليها الأمن والأمان وأن يجعل هذه الأيام المباركة أيام خير وبركة وسلام وأن يجنب الشعوب ويلات الحروب، مضيفا سموه بأنه وفاء لأمراء دولة الكويت وأهلها الراحلين وذكراهم التي لا تنسى فإننا ندعو الباري عز وجل أن يتغمدهم جميعا بواسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يرحم شهداء الكويت الأبرار ويعلي منازلهم في جنات الخلد.
وضمن هذا السياق أعرب مجلس الوزراء عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد لما ورد في الكلمة التي وجهها سموه واعتزازه بالجهود المخلصة التي تبذلها مؤسسات الدولة ومنتسبوها الأوفياء ودورهم الوطني الراسخ وتجديد ثقة سموه، حفظه الله ورعاه، الكاملة بقوة وقدرة منتسبي القوات المسلحة بدولة الكويت وكفاءتها المتميزة للدفاع عن سيادة وأمن الوطن، وأكد مجلس الوزراء على مواصلة الجهود التي تبذلها الحكومة وكافة أجهزة الدولة العسكرية والأمنية والمدنية التي تعمل بتكامل وتنسيق دائم وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة دولة الكويت وحماية المواطنين والمقيمين فيها في ظل التحديات الحالية.
انتهاك صارخ للسيادة
من جانب آخر، أحيط مجلس الوزراء علما بنتائج مشاركة ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء يوم الإثنين في قمة قادة دول المنطقة والاتحاد الأوروبي عبر الاتصال المرئي وفحوى كلمة الكويت التي ألقاها سموه خلال القمة، والتي أعرب فيها سموه عن إدانة واستنكار الكويت بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة على أراضيها وعلى دول المنطقة باعتبارها انتهاكا صارخا لسيادتها وأراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وكذلك الاستهداف الإيراني المباشر والممنهج للمرافق المدنية الحيوية، وذلك رغم تأكيد الكويت المسبق بأنها ليست طرفا في هذه الحرب وأن أراضيها لن تستخدم للعمليات العسكرية ضد أي طرف، مبينا سموه أنه في إطار مواجهة هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المرافق المدنية والاقتصادية الحيوية في الكويت قامت القوات المسلحة الكويتية بالتعامل مع 234 صاروخا باليستيا و423 طائرة مسيرة وصاروخ واحد جوال (كروز) ونجم عنها ارتقاء شهداء من منتسبي الجيش ووزارة الداخلية وطفلة بريئة إضافة إلى جرحى ومصابين من المواطنين والمقيمين، مؤكدا سموه احتفاظ الكويت بحقها المشروع بالدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ودعم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرد والدفاع عن نفسها.
تفعيل المسارات الديبلوماسية
وأشار سموه إلى إعلان الكويت حالة القوة القاهرة على مبيعات النفط الخام نتيجة للأوضاع الراهنة، حيث تم اتخاذ إجراءات لخفض الإنتاج نظرا لتواصل التهديد الإيراني لأمن الملاحة واستهداف ناقلات النفط وتعطيل حركة السفن التجارية وامتداد آثاره ليطال أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق والاقتصاد الدولي واستدامة سلاسل الإمداد، مجددا سموه التأكيد على أهمية حماية المجال الجوي والممرات البحرية وحركة الملاحة بما في ذلك مضيقي هرمز وباب المندب، معربا سموه عن تطلعه إلى تفعيل المسارات الديبلوماسية لتجاوز الأزمة وبما يحقق الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية لتجنب التصعيد وضمان صون الأمن الإقليمي والدولي واتخاذ مواقف عملية تعكس المسؤولية الدولية المشتركة بين دول المنطقة وكافة الشركاء الدوليين ولاسيما الاتحاد الأوروبي.
من جهة أخرى، أحيط مجلس الوزراء علما بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد مساء الاثنين من أخيه صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الذي اطمأن صاحب السمو خلاله على الكويت قيادة وشعبا، معربا عن إدانة المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة للاعتداءات السافرة على دول المنطقة والتي تمثل انتهاكا واضحا للمواثيق الدولية ولسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها ولما لها من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدا سموه ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك والرفض التام لكل ما من شأنه أن يضر الكويت ودول المنطقة خلال التوترات الأمنية في المنطقة ونقل سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد إلى أخيه الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة معولا سموه على حكمة قادتنا لتجاوز هذه المرحلة بكل قوة وثبات، ومشيرا سموه إلى أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
من جانب آخر، أحاط سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء المجلس علما بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سموه من كل من دولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة د.جعفر حسان ورئيس وزراء ماليزيا الصديقة أنور إبراهيم ورئيس وزراء جمهورية فيتنام الاشتراكية الصديقة فام مينه تشينه التي أعربوا خلالها عن إدانتهم للهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت ووقوف حكومات دولهم مع كل الإجراءات التي تتخذها دولة الكويت لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
من جهة أخرى، أحاط سمو الشيخ أحمد العبدالله مجلس الوزراء بنتائج زيارته الاثنين إلى وزارة الأشغال العامة، حيث بحث مع وزيرة الأشغال العامة د.نورة المشعان وكبار المسؤولين في الوزارة سير العمل في عدد من مشاريع الوزارة واطلع على آخر مستجدات تنفيذها ومراحل إنجازها بما يسهم في تعزيز كفاءة المرافق العامة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة واطلع سموه خلال هذه الزيارة على مركز الإيواء التابع لوزارة الأشغال العامة وإجراءات تشغيله في حالة الطوارئ لضمان توفير بيئة آمنة في الظروف الاستثنائية.
كما أحاط سموه مجلس الوزراء علما بنتائج زيارته إلى مدينة صباح السالم الجامعية أمس الاثنين، حيث بحث مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.نادر الجلال ومدير جامعة الكويت د.دينا مساعد الميلم الاستعدادات والإجراءات المتخذة لضمان استمرارية العملية التعليمية، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية بما يضمن المحافظة على سلامة الطلبة والهيئة التدريسية ومنتسبي الجامعة.
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت. كما استمع مجلس الوزراء إلى شرح من وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر حول الجهود الديبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية لمواكبة آخر مستجدات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت بشأن:
- قيام وزارة الخارجية ممثلة بنائب وزير الخارجية بالوكالة السفير عزيز الديحاني يوم الاثنين باستدعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت محمد توتونجي للمرة الثانية وتسليمه مذكرة احتجاج اثر استمرار العدوان الإيراني الآثم على الكويت عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وما يمثله ذلك العدوان من انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأجوائها وخرق جسيم لميثاق الأمم المتحدة وإخلال صريح بالقانون الدولي، حيث تم خلال الاستدعاء تجديد إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين ورفضها القاطع لجميع الهجمات السافرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضي وأجواء دولة الكويت لاسيما تلك التي استهدفت المرافق والبنية التحتية المدنية الحيوية.
وأكدت وزارة الخارجية أن نهج استهداف المواقع المدنية الحيوية والمناطق ذات الكثافة العمرانية والسكانية العالية يعد فعلا عدوانيا مجرما في القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المرافق المدنية وتعريض المدنيين للخطر ويتعارض بشكل جلي مع مبادئ وقواعد القانون الدولي.
- تلقي وزير الخارجية اتصالات هاتفية من نظرائه لعدد من الدول الشقيقة والصديقة التي أكدوا خلالها على تضامنهم وأهمية احترام سيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها، إضافة إلى مناقشة ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وانعكاساته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي.
- مشاركة الوزير في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الذي عقد يوم الأحد الماضي عبر الاتصال المرئي لمناقشة الاعتداءات الإيرانية القائمة على الدول العربية.
- مشاركة الشيخ جراح الجابر في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي عبر الاتصال المرئي لبحث تطورات وتداعيات الأوضاع في المنطقة.
وجدد وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر خلال هذين الاجتماعين التأكيد على حق الكويت الكامل والأصيل بالدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أراضيها وأجوائها وسلامة المواطنين والمقيمين.
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف منشأة سكنية في مدينة الخرج بالمملكة العربية السعودية الشقيقة يوم الاثنين والذي أدى إلى وفاة اثنين من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين، مؤكدا رفض الكويت القاطع لمثل هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المدنيين وتهدد أمن واستقرار المنطقة في انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئه، معربا عن تضامن الكويت الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.
من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء عن إدانة الكويت واستنكارها بأشد العبارات للهجوم الذي استهدف الثلاثاء مبنى القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في إقليم كردستان العراق وذلك في انتهاك صارخ لاتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية لعام 1961 ولاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963 وسائر الاتفاقيات الدولية، معربا عن تضامن الكويت ووقوفها بجانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة اطلع مجلس الوزراء على إفادات الوزراء، إضافة إلى تقارير الجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها الكويت والمنطقة.
ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.