- «الداخلية»: نتابع التطورات على مدار الساعة والأوضاع في البلاد تحت السيطرة
- «الشؤون»: تجهيز 95 مركز إيواء داخل مدارس وزارة التربية بمختلف المحافظات
- المخزون الإستراتيجي كافٍ وجميع المواد الغذائية والاستهلاكية والغاز والتموين متوافرة
أكدت وزارة الدفاع مواصلة الجهات العسكرية والأمنية في البلاد أداء مهامها بكل كفاءة وجاهزية في ظل المتابعة الدقيقة للتطورات الجارية في المنطقة واتخاذ الإجراءات الدفاعية اللازمة لحماية أجواء البلاد وصون أمنها وسلامة المواطنين والمقيمين.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على الكويت.
وذكر العقيد الركن العطوان أنه تم خلال الـ 24 ساعة الماضية رصد صاروخين باليستيين اخترقا أجواء البلاد واعتراضهما وتدميرهما من قبل منظومات الدفاع الجوي في جنوب البلاد، كما تمكنت القوات المسلحة من تدمير طائرة مسيرة بعد رصدها شمال البلاد، وقوة الحرس الوطني تمكنت من تدمير ست طائرات (درون) بعد رصدها جنوب البلاد، وذلك في إطار التكامل العسكري والتعاون بين الجهات العسكرية.
وأشار إلى أن رجال القوات المسلحة يقفون صفا واحدا مع مختلف القطاعات العسكرية في البلاد عملا وتأكيدا على التوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد والعمل بشكل متكامل وجاهزية عالية لضمان أمن وسلامة من يعيش على هذه الأرض الطيبة في كل الظروف.
«الداخلية»
بدورها، قالت وزارة الداخلية إن الأجهزة الأمنية تتابع التطورات على مدار الساعة، مؤكدة أن الأوضاع داخل البلاد تحت السيطرة مع استمرار رفع مستوى الجاهزية لحماية أمن المواطنين والمقيمين.
جاء ذلك في كلمة مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة.
وذكر العميد بوصليب أن فرق التخلص من المتفجرات باشرت خلال الـ 24 ساعة الماضية حتى هذه اللحظة التعامل مع 15 بلاغا ميدانيا بتعلق بشظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعية، ليرتفع بذلك إجمالي البلاغات منذ بداية العدوان الآثم إلى 329 بلاغا وجرى تشغيل صافرات الإنذار في البلاد مرتين ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية العدوان إلى 82 مرة.
«الشؤون»
من جهتها، أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية أن منظومة العمل الاجتماعي في الكويت جاهزة وكل الجهات تعمل بتنسيق كامل لضمان توفير احتياجات الناس.
جاء ذلك في كلمة المدير العام للإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية د.جاسم الكندري خلال الإيجاز الإعلامي.
وأضاف الكندري أن المخزون الاستراتيجي في الكويت كاف وجميع المواد الغذائية والاستهلاكية والغاز والتموين متوافرة بشكل طبيعي، فلا يوجد ما يدعو الى القلق أو التخزين، معربا عن الثقة الكبيرة بوعي المجتمع الكويتي بالاستهلاك المعتدل والتكاتف المجتمعي الذي يعد أفضل ضمان لاستمرار توافر السلع للجميع.
وبين أن الوزارة قامت بتحركات سريعة على أكثر من مسار، إذ تعامل قطاع الرعاية الاجتماعية بروح المسؤولية والجاهزية وفعل خطة الطوارئ المعتمدة لضمان سلامة النزلاء واستمرار الخدمات بشكل طبيعي، مؤكدا أن العمل يسير وفقا لمنهج مؤسسي استباقي يركز على الوقاية والجاهزية ويضع أمن وسلامة المستفيدين في مقدمة الأولويات وحماية الفئات المشمولة بالرعاية مسؤولية وطنية، وحرصنا في قطاع الرعاية على تفعيل خطة طوارئ متكاملة تعزز جاهزية الدور الإيوائية وتضمن استمرارية الخدمات بكفاءة عالية مهما كانت الظروف، مشددا على أن الجاهزية عالية والخدمات مستمرة، وأن سلامة النزلاء أولوية قصوى ونحن على استعداد تام للتعامل مع أي مستجد.
وفي إطار تفعيل دور الجمعيات التعاونية، أوضح الكندري انه تم التنسيق مع الجمعيات التعاونية والبالغ عددها 76 جمعية في مختلف مناطق ومحافظات الكويت لضمان استمرار توفر المواد الغذائية والسلع الأساسية وتنظيم عمليات التوزيع ومنع النقص أو الازدحام ودعم الجمعيات لتلبية احتياجات الأهالي في مناطقهم.
وحول تجهيز مراكز الإيواء أشار إلى انه منذ بداية الأزمة كان هناك تحرك سريعا، وتم تجهيز 95 مركز إيواء على مستوى محافظات الكويت، وذلك بالتنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني وبإشراف وزارة الشؤون، وهذه المراكز موجودة داخل مدارس وزارة التربية في مختلف المحافظات حتى تكون قريبة من الناس وسهلة الوصول في حال الحاجة إليها.
وأضاف انه تم توفير الاحتياجات الأساسية بالتنسيق مع عدة جهات، منها الجمعيات التعاونية، حيث تكفلت بتوفير المواد الغذائية، وأيضا الجمعيات الخيرية والتي أسهمت في توفير المستلزمات المعيشية الأساسية، مثل البطانيات والمراتب والوسادات، مؤكدا أن جميع مراكز الإيواء مجهزة بالكامل وجاهزة لاستقبال أي حالات، إذا دعت الحاجة.
وحول الجولات الميدانية المباشرة، ذكر الكندري انه في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للاطمئنان على جاهزية الجهات المعنية قامت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة يرافقها وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بتنفيذ عدد من الجولات الميدانية المباشرة شملت دور الرعاية الإيوائية التابعة لقطاع الرعاية الاجتماعية، وذلك للوقوف على مستوى الجاهزية وتوفير مختلف الاحتياجات اللازمة للنزلاء.
وبين أن الجولات تضمنت زيارة الملاجئ التي تم تجهيزها ضمن خطة الطوارئ في قطاع الرعاية الاجتماعية للاطلاع على جاهزيتها واستعدادها لاستقبال الحالات عند الحاجة والتأكد من توافر الخدمات الأساسية والمستلزمات الضرورية بما يضمن توفير بيئة آمنة ومتكاملة.