قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة سمحت لناقلات النفط الإيرانية بالعبور عبر مضيق (هرمز) في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار تدفق إمدادات النفط إلى الأسواق العالمية.
واشار بيسنت في تصريحات خلال مقابلة مع شبكة (سي. إن. بي. سي) الإخبارية الاميركية خلال زيارته إلى باريس، إلى أن الولايات المتحدة سمحت لناقلات النفط الإيرانية بالعبور عبر مضيق «هرمز» في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار تدفق إمدادات النفط إلى الأسواق العالمية.
وأوضح الوزير الأميركي أن «السفن الإيرانية بدأت بالفعل في مغادرة المنطقة وقد سمحنا بحدوث ذلك بهدف تأمين إمدادات النفط لبقية دول العالم».
وأضاف أن واشنطن ترى أن هناك «نافذة طبيعية» تتيح للسفن الإيرانية المغادرة في الوقت الحالي، مؤكدا أن الولايات المتحدة «راضية عن ذلك في هذه المرحلة لأنها ترغب في أن يحصل العالم على إمدادات كافية من الطاقة».
وأكد بيسنت أن إيران ستفتح مضيق هرمز في نهاية المطاف، معبرا عن اعتقاده أن السفن الصينية غادرت المضيق.
وقال إن أي إجراءات تتعلق بأسعار النفط ستعتمد على مدة حرب إيران، مضيفا ان أي تأخير للقمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي شينبينغ سيكون بسبب مضيق هرمز.
وأعرب وزير الخزانة الأميركي عن اعتقاده بأن أسعار النفط ستنخفض إلى مستويات «أدنى بكثير من 80 دولارا للبرميل» بمجرد انتهاء العمليات القتالية الجارية.
وأشار إلى أنه لا يمكن تحديد موعد انتهاء تلك العمليات إلا أنه شدد على أن «العالم سيصبح أكثر أمانا وستتحسن إمدادات الطاقة».
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ونظيره الكندي مارك كارني أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني في بيان أن ذلك جاء خلال اجتماع بين الجانبين في لندن إذ ناقشا مجموعة من القضايا من بينها الوضع في الشرق الأوسط وتحقيق الاستقرار وحماية خطوط الملاحة الدولية.
وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على تعزيز الشراكة البريطانية الكندية لاسيما في مجالي التجارة والدفاع.
في هذه الأثناء، عبرت أول ناقلة نفط غير إيرانية مضيق هرمز وهي تبث إشارات عبر جهاز التتبع منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير الفائت، وفق ما أعلن مرصد «مارين ترافيك» المتخصص في متابعة الملاحة البحرية.
وقال المرصد في بيان «باتت ناقلة النفط أفريماكس (أي ناقلة متوسطة الحجم) «كراتشي» المحملة بنفط «داس» الخام من أبوظبي، أول ناقلة غير إيرانية تعبر المضيق وهي تبث إشارة نظام التعريف الآلي (AIS)، ما يشير إلى أن بعض الشحنات قد تنال عبورا آمنا تم التفاوض بشأنه».