واشنطن - كونا: أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن حلفاء واشنطن «المتخاذلين» عن تلبية دعوته للمشاركة في جهد دولي لتأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، سيكون عليهم التحرك بجدية وسرعة فائقة «لحماية هذا الممر المائي الاستراتيجي، في حال قضت الولايات المتحدة على النظام الإيراني «تماما».
وكتب ترامب في منشور عبر منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «أتساءل عما قد يحدث لو أننا قضينا تماما على ما تبقى من دولة الإرهاب الإيرانية وتركنا الدول التي تستفيد من مضيق هرمز- على عكسنا نحن- تتحمل مسؤولية حماية المضيق».
وعبر الرئيس الأميركي عن اعتقاده بأن «من شأن ذلك أن يدفع بعض حلفائنا المتخاذلين إلى التحرك بجدية وبسرعة فائقة».
ومن جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن «ضمان عدم تمكن إيران بشكل دائم ونهائي من امتلاك سلاح نووي هو مبدأ لطالما أكد عليه الرئيس دونالد ترامب لعقود طويلة»، مشيرة إلى أن «خيار الاستحواذ على اليورانيوم الإيراني المخصب مطروح أمام الرئيس».
وأضافت ليفيت في تصريحات للصحافيين: «لن أستبق الأحداث ولن أستبعد أي خيارات مستقبلية من على الطاولة. إننا نقف الآن عند مرحلة نضمن فيها ألا تعود إيران قادرة على تهديد الولايات المتحدة الأميركية».
وأوضحت أن واشنطن حددت أهداف عملية (الغضب الملحمي) بوضوح تام، مشيرة إلى أن هذه الأهداف تتمثل في القضاء على ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، وقالت: «لقد حققنا أيضا السيطرة الجوية الكاملة فوق سماء إيران بهدف تدمير أسطولها البحري».
من جهة أخرى، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض وجود «خطة» لدى الولايات المتحدة فيما يتعلق بتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وقالت: «كونوا على ثقة تامة بأن هناك خطة يعملون على تنفيذها حاليا».
وأضافت: «سيواصل الرئيس ترامب اتصالاته مع حلفائنا سواء في أوروبا أو في منطقة الخليج العربي والمنطقة العربية».
وأضافت: «إن القوات المسلحة الأميركية تمتلك قدرات هائلة كما شهدتم بأنفسكم خلال الأيام الثمانية عشر الماضية ولا يزال لديهم المزيد من الأوراق الرابحة في جعبتهم»، مشيرة إلى انها لن تفصح عن تفاصيل تلك الأوراق لوسائل الإعلام.
وأعادت التأكيد على ان الولايات المتحدة مكتفية ذاتيا فيما يتعلق بالنفط «إذ نمتلك موارد كافية هنا داخل بلادنا لتلبية احتياجات شعبنا» غير ان تأمين حركة مرور الناقلات عبر مضيق هرمز «يعد بوضوح أمرا إيجابيا لأميركا لأنه سيعمل على استقرار قطاع النفط العالمي، كما سيؤدي إلى خفض الأسعار مجددا».
وشددت على أن «هذا الأمر يعود بفائدة جمة أيضا على أوروبا وعلى حلفائنا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدا ان الرئيس ترامب يتطلع لرؤيتهم يبذلون جهودا أكبر».