بحث صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر التطورات الأخيرة في المنطقة.
وقال الديوان الأميري القطري في بيان إن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير قطر من رئيس الوزراء البريطاني جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة في المنطقة في ظل استمرار العدوان الإيراني على قطر وعدد من دول المنطقة وما يترتب عليه من تصعيد خطر يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
ونقل البيان الذي اوردته وكالة الانباء القطرية الرسمية «قنا» عن رئيس الوزراء البريطاني تعبيره خلال الاتصال الهاتفي عن استنكاره واستيائه لاستهداف منطقة (رأس لفان) الصناعية في قطر، مؤكدا أن هذه الأفعال غير مقبولة وتشكل انتهاكا صارخا للمواثيق والأعراف الدولية.
وشدد ستارمر على التزام بلاده الكامل بأمن دولة قطر وعلى ضرورة التهدئة والعودة سريعا إلى طاولة الحوار.
وجرى خلال الاتصال الهاتفي أيضا مناقشة سبل خفض التصعيد واحتواء التوتر عبر القنوات الديبلوماسية وتكثيف الجهود الدولية لمنع اتساع دائرة الصراع وتأمين الاستقرار في المنطقة.
من جهة اخرى، بحث صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تطورات الأوضاع في المنطقة.
وقال الديوان الأميري القطري في بيان منفصل إن ذلك جاء خلال استقبال صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بمكتبه في قصر لوسيل بالدوحة الوزير فيدان.
وأوضح البيان أنه جرى خلال المقابلة بحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل استمرار العدوان الإيراني على دولة قطر وعدد من دول المنطقة وما يسببه من تصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين وما يمثله من انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية.
كما جرت مناقشة سبل خفض التصعيد واحتواء التوتر عبر القنوات الديبلوماسية والتعاون الإقليمي والدولي.
وشهدت المقابلة كذلك استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك ومناقشة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.
من جانب آخر، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة تطورات التصعيد العسكري في المنطقة.
وقالت وكالة (قنا) إن الجانبين استعرضا تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية، كما ناقشا تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات الراهنة.
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال اللقاء إدانة الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية، مشددا على أنه لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة.
وأشار في هذا السياق إلى أن دولة قطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي.
وأكد أن الاستهداف الإيراني لمنشآت الطاقة يعد انتهاكا سافرا لمبادئ القانون الدولي وتهديدا خطرا لأمن الطاقة العالمي والبيئة وحرية الملاحة، مشددا في هذا الصدد على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أعرب عن تقديره لدعم تركيا الدائم وتضامنها مع دولة قطر على مر التحديات المختلفة، مشيدا بالعلاقات الأخوية بين البلدين والتنسيق المستمر وخاصة في إطار التعاون الدفاعي.
من جهته، عبر وزير الخارجية التركي عن تضامن بلاده الكامل مع دولة قطر وإدانتها للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على سيادتها وسلامة أراضيها مشددا على أن استهداف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية يعد تطورا خطرا وانتهاكا سافرا لمبادئ القانون الدولي.