أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتراب الولايات المتحدة من تحقيق أهدافها في الحرب ضد إيران وذلك بالتزامن مع اكمال العمليات العسكرية أسبوعها الثالث على التوالي.
وقال ترامب في منشور على منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيال): «نقترب جدا من تحقيق أهدافنا في الحرب. وندرس إنهاء جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالنظام الإرهابي في إيران».
وأوضح أن «الهدف الأول لهذه الحرب هو التقويض الكامل لقدرات إيران الصاروخية ومنصات إطلاقها وكل ما يتعلق بها، وثانيا تدمير قاعدة صناعاتها الدفاعية، وثالثا القضاء على قواتها البحرية والجوية بما في ذلك أنظمة الأسلحة المضادة للطائرات».
وأشار إلى أن الهدف الرابع للحرب يتمثل في «عدم السماح لإيران أبدا بالاقتراب من امتلاك قدرات نووية والبقاء دائما في وضع يمكن للولايات المتحدة أن تستجيب بسرعة وبقوة إذا حدث».
وأضاف الرئيس الأميركي أن الهدف الخامس يتمثل في «حماية حلفائنا في الشرق الأوسط».
وشدد ترامب على أن «مضيق هرمز سيتعين حمايته ومراقبته حسب الضرورة من قبل دول أخرى تستخدمه»، مضيفا «إذا طلب منا سنساعد هذه الدول في جهودها لتأمين الملاحة في مضيق هرمز».
وكان الرئيس الأميركي قد نفى وجود خطط لإرسال قوات برية إلى إيران، وذلك وسط تقارير إعلامية تحدثت عن توجه واشنطن لنشر مثل هذه القوات هناك.
وردا على سؤال بشأن نشر قوات إضافية في المنطقة، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض «لدينا الكثير من القوات ولدينا ذخيرة غير محدودة وأفضل المعدات في العالم. نحن ندمر إيران وهو ما كان ينبغي القيام به قبل وقت طويل».
وأضاف: «يمكننا أن نجري حوارا لكني لا أريد وقف إطلاق النار في إيران. إذ لا يقوم طرف بوقف إطلاق النار عندما يكون حرفيا يسحق الطرف الآخر».
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، اعتبر ترامب أن تأمين المضيق يعتبر «مناورة عسكرية بسيطة وآمنة نسبيا. لكنها تحتاج إلى الكثير من المساعدة».
وتابع: «سيكون من الجيد لو قامت الدول التي تستخدم مضيق هرمز بالمشاركة في تأمينه، بما في ذلك دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والصين».