أحرز العداء الأميركي جوردان أنتوني في سن الحادية والعشرين، وفي مشاركته الأولى مع المنتخب الأول، ذهبية سباق 60 مترا في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة في تورون الپولندية.
ووصل أنتوني إلى تورون بين أبرز المرشحين بعد شتاء لافت، إذ حقق أفضل توقيت في سباق 60 م خلال الموسم (6.43 ث)، وفاجأ الجميع بإحراز لقب بطولة الولايات المتحدة داخل القاعة في هذا الاختصاص، متقدما على ترايفون بروميل وزميله في التدريبات البطل الأولمبي والعالمي نواه لايلز، ليحرمه بذلك من مرافقة المنتخب إلى پولندا.
ومع أنه أصغر سنا وأقل بنية عضلية من معظم منافسيه، إلا أن ثقته الكبيرة مكنته من تخطي الأدوار بسهولة قبل أن يحسم النهائي بزمن 6.41 ثوان، متقدما على الجامايكي كيشين تومسون، وصيف بطل الأولمبياد والعالم في 100م (6.45 ث)، الذي حل ثانيا مجددا، فيما أحرز الأميركي الآخر ترايفون بروميل المركز الثالث (6.45 ث، بفارق الألفيات).
وقال أنتوني: «الفوز بالميدالية الذهبية شعور رائع، لكن صراحة أشعر بحماس أكبر من أجل الجماهير أكثر مما أشعر به لنفسي».
وأضاف: «كان النهائي سباقا رائعا، لكن مازال لدي الكثير لأقدمه. الأهم أنني خضت ظهوري الأول كما يجب، وأعيد الميدالية الذهبية إلى الولايات المتحدة».
وتابع: «شعرت بأن هذا كان سهلا بالنسبة لي. هذا يؤكد لي أنني اخترت الرياضة الصحيحة. أتطلع إلى الموسم الخارجي».
وهو اللقب العالمي الأول للعداء أنتوني، القادم من كرة القدم الأميركية «ان اف أل»، والذي كان قد توج بطلا للجامعات في سباق 100 م في يونيو الماضي.