أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترامب أهمية إعادة فتح مضيق «هرمز» لضمان استقرار سوق الطاقة العالمية.
وذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني في بيان مساء الأحد، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الجانبين بحثا خلاله آخر التطورات بمنطقة الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأميركي أعلن السبت الماضي منح إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق (هرمز)، متوعدا باستهداف محطات الطاقة الإيرانية، بينما توعدت طهران بشن هجمات انتقامية على المصالح الأميركية في المنطقة.
بدورها، دعت روسيا إلى وقف تصعيد الأزمة في مضيق هرمز وضرورة العمل على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها فيه، محذرة من تداعيات أي تحركات عسكرية قد تؤدي إلى تفاقم الصراع بمنطقة الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن موسكو تعارض إغلاق مضيق هرمز، مشددة على أهمية النظر إلى هذه القضية في سياق التطورات العامة المحيطة بالأزمة، في إشارة إلى التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأعربت في هذا المجال عن أملها في أن تتحلى الولايات المتحدة «بالحكمة»، داعية كذلك إلى عدم استهداف محطة «بوشهر» للطاقة النووية التي ذكرت أن الوضع فيها «لايزال هادئا».
وطالبت في هذا الصدد الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفته بـ «قصف تعرضت له المنشأة».
وفي سياق متصل أكدت الخارجية الروسية أن موسكو تواصل اتصالاتها مع إيران في إطار جهودها لمتابعة تطورات الأزمة، لافتة إلى أن «أي عملية برية أميركية داخل الأراضي الإيرانية لا تبدو واقعية في الوقت الراهن»، لكنها حذرت من أن «تنفيذ مثل هذه الخطط من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد».
وجددت روسيا تأكيدها ضرورة اعتماد الحلول السياسية والديبلوماسية لتسوية الأزمة بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.