رفضت إدارة لنس أمس تأجيل المواجهة ضد باريس سان جرمان حامل اللقب والمقررة بعد 3 أسابيع في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدة تمسكها بـ «الإنصاف ووضوح القواعد واحترام جميع الأطراف». ومن المقرر أن تقام هذه المواجهة في المرحلة الـ 29 من الدوري بين المتصدر الباريسي (60 نقطة مع مباراة مؤجلة) ووصيفه لنس (59 نقطة) في 11 أبريل على ملعب الثاني، أي بين مباراتي النادي الباريسي في ذهاب وإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول.
وكان النادي الباريسي يمني النفس بتكرار ما حصل في ثمن نهائي المسابقة القارية الذي حسمه على حساب تشلسي حين تأجلت مباراته ضد نانت في المرحلة الـ 26 لكونها كانت بين مباراتي الذهاب والإياب.
وأعادت رابطة الدوري برمجتها في 22 أبريل وفقا لما أعلنت الاثنين.
ورفض المدرب الإسباني لسان جرمان لويس إنريكي الجمعة الماضية التطرق إلى هذه المسألة، قائلا: «أريد أن ننتظر مزيدا من الأخبار. كل فريق يحاول إيجاد أفضل الظروف لخوض البطولة، لكن بالإمكان تفهم مصلحة كل فريق».
وتقدم سان جرمان بطلب رسمي لرابطة الدوري من أجل تأجيل المباراة، وفقا لما أفاد مصدر مقرب من النادي، مشيرا إلى أن هذا النوع من إعادة البرمجة سبق أن طبق مرارا لصالح أندية فرنسية تشارك في المسابقات.
وشدد المصدر نفسه على أن النادي سيلتزم بقرارات الهيئات المختصة، مع التأكيد على أهمية التعاطي مع هذه المسائل بهدوء وفي الإطار الجماعي الذي يحكم بطولة فرنسا.
وفي بيان نشر مساء الاثنين ردا على «تعدد التصريحات والمداخلات والاقتراحات الأخيرة»، أكدت إدارة لنس أن «نادي راسينغ كلوب دو لنس، ومنذ أول الاتصالات، أبلغ باريس سان جرمان برغبته في عدم تغيير موعد المباراة».
وأضاف البيان: «يظل راسينغ كلوب دو لنس متمسكا بالإنصاف ووضوح القواعد واحترام جميع الأطراف، مبادئ بسيطة من أجل كرة قدم فرنسية نزيهة ومحترمة».