أعلن الجيش الأميركي الأربعاء ضرب أكثر من 10 آلاف هدف في إيران منذ بدء عملية (الغضب الملحمي) معتبرا أنه حقق "تقدما كبيرا" في إضعاف قدرات طهران العسكرية مع اقتراب الحرب من إكمال شهرها الأول.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر في فيديو نشرته القيادة على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "نحن في الأسبوع الرابع من الحملة ونمضي وفق الخطة أو متقدمين عليها في تحقيق أهداف عسكرية واضحة للغاية تتمثل في القضاء على قدرة إيران على إظهار قوتها بطرق مؤثرة خارج حدودها وقد ضربت القوات الأميركية أكثر من 10 آلاف هدف عسكري وأصبنا الهدف الإيراني رقم 10 آلاف".
ولفت كوبر إلى أن "الضربات الدقيقة الأميركية تغلبت على الدفاعات الجوية الإيرانية" وأن "الطلعات القتالية فوق إيران تحقق آثارا ملموسة".
وأكد أن "السفن الحربية الإيرانية كانت لعقود تجوب المياه الإقليمية مهددة الملاحة العالمية لكن تلك الأيام انتهت لأننا دمرنا 92 % من أكبر سفن البحرية الإيرانية ولم تعد هذه السفن تبحر" مضيفا أن تقييمه العملياتي يشير إلى أنها "فقدت القدرة على إظهار قوة بحرية ذات معنى في المنطقة أو العالم".
واعتبر أن "معدلات إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية انخفضت بأكثر من 90 %" ما يعني أن قدرة طهران على مهاجمة القوات الأميركية وجيران إيران في المنطقة "تراجعت بشكل كبير".
وشدد على أن القوات الأميركية "لم تكتف بإضعاف هذه القدرات بل أزالت أيضا قدرة النظام على إعادة بنائها".
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية إن "تقييمي العملياتي المستمر هو أن القدرات القتالية الإيرانية تتراجع بينما تستمر القدرات القتالية الأميركية في الارتفاع".
وكشف كوبر عن أن "قاذفات "بي 52" تنفذ حجما كبيرا من الضربات داخل إيران وتظهر هيمنة لا تضاهى في الجو حيث تنفذ كل مهمة بحمولة تصل إلى 70 ألف رطل من الذخائر".