بحث صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج التي تهدد الأمنين الإقليمي والدولي.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن ذلك جاء خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان لنظيرته الكندية أنيتا أناند في مقر الوزارة بالرياض.
وأضاف البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول التحديات الإقليمية، حيث أعربا عن إدانتهما للسلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، كما طالبا إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار.
ووفقا للبيان، شدد الجانبان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية الذي يقوض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
كما اتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة وحماية البنية التحتية الحيوية.
وأوضح البيان أن وزيرة خارجية كندا أكدت تضامن بلادها مع المملكة العربية السعودية، معربة عن تقديرها للمساعدة التي قدمتها المملكة لتسهيل عودة مواطنيهم، حيث جددت استعدادها للتعاون الوثيق مع المملكة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.