قال المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة السفير جمال الرويعي إن الاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد عدد من دول المنطقة بما فيها بلاده تأتي على رأس أولويات البحرين خلال رئاستها لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر.
وأكد الرويعي في مؤتمر صحفي بعد تولي بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن أن تلك الأولوية "ليست مسألة وطنية أو إقليمية فحسب بل نعدها مسألة دولية مثيرة للقلق نظرا لأن تداعياتها الأمنية والاقتصادية تتجاوز نطاق منطقتنا الجغرافية".
وحذر من أن "السلوك الإيراني غير المسؤول إذا ترك من دون معالجة قد يتحول إلى عرف قد نراه يتكرر في مناطق أخرى من العالم وهذا أمر لا يرغب أحد في أن يراه يحدث في منطقته".
ونبه الرويعي إلى أن إيران تواصل خرق قرار مجلس الأمن رقم (2817) الذي قدمته مملكة البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن مؤكدا أن بلاده تواصل الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
ولفت إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة لطالما كانت تحاول بناء جسور سلام وتعاون مع إيران قائلا "ما تعرضنا له كان شيئا مفاجئا ومباغتا لم نكن نتوقع من بلد جار أن يتصرف بهذه الطريقة".
وفي السياق سلط السفير البحريني الضوء على مشروع القرار المقدم حاليا من بلاده بشأن مضيق (هرمز) الذي يهدف إلى تأمين الملاحة في المضيق وإيجاد حل مستدام لهذا الموضوع الذي مضى عليه تقريبا "أربعة عقود أو أكثر".
وأكد أهمية مشروع القرار في ترسيخ مبدأ عدم جواز استخدام الممرات المائية الدولية كاستراتيجية للضغط في النزاعات أو المفاوضات.
وحدد المندوب البحريني أولويات أخرى أثناء رئاسة بلاده لمجلس الأمن هذا الشهر منها الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية والتطورات الأخيرة في لبنان بالإضافة إلى التعاون بين المنظومة الأممية وجامعة الدول العربية.