الدوحة - كونا: بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني د.أيمن الصفدي تطورات التصعيد العسكري في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن ذلك جاء خلال استقبال الشيخ محمد بن عبدالرحمن للوزير الصفدي في الدوحة.
وجرى خلال اللقاء استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال اللقاء إدانة دولة قطر للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المنشآت الحيوية في الأردن وتضامنها الكامل معها ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
وأكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، محذرا في هذا السياق من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة.
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.
من جهة اخرى، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تطورات التصعيد الراهن وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وذكرت الخارجية القطرية في بيان أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري من وزير الخارجية الإيراني.
وأعرب الشيخ محمد بن عبدالرحمن خلال الاتصال الهاتفي عن إدانة قطر للاستهداف الإيراني المستمر لبلاده ودول المنطقة، مؤكدا أن هذا التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثا بأمن المنطقة واستهتارا باستقرارها.
كما شدد على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يعد سلوكا مرفوضا ومدانا من أي طرف وتحت أي ظرف مطالبا باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.
وأكد أن الحل الديبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة بما يحقق الأمن والاستقرار ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر والتصعيد.