أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، انه أجرى مباحثات عبر الهاتف مع كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وطلب منهما «استئناف المفاوضات التي توقفت» بين واشنطن وطهران.
وكتب ماكرون على منصة اكس: «دعوت إلى استئناف المفاوضات المتوقفة في إسلام آباد وتوضيح سوء الفهم وتجنب فصول جديدة من التصعيد. من الضروري خصوصا أن يحترم الجميع وقف إطلاق النار في شكل تام على ان يشمل لبنان».
إلى ذلك، تنظم فرنسا والمملكة المتحدة الجمعة من باريس مؤتمرا عبر الاتصال المرئي لـ «الدول الجاهزة للمساهمة» في «مهمة متعددة الأطراف ودفاعية بحتة» في مضيق هرمز، وفقا لما أعلن قصر الإليزيه اليوم.
ويتولى الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ترؤس الاجتماع للبحث في هذه المهمة التي لم تتضح ملامحها بعد. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن المهمة «تهدف إلى إعادة حرية الملاحة إلى مضيق هرمز عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك».
وأشار ناطق باسم مقر الحكومة البريطانية «10 داونينغ ستريت» إلى أن القمة تهدف إلى وضع «خطة متعددة الجنسيات ومنسقة ومستقلة للحفاظ على النقل البحري الدولي عندما تنتهي الحرب».
ولم تعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع.
وكان ماكرون طرح منذ مارس فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها. وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو على إذاعة فرنسا الدولية إن «عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها، خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة».
وشدد على أن «الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة» لهذه المنطقة البحرية.