قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إنه تلقى إحاطة من قائد القيادة المركزية الأميركي (سنتكوم) براد كوبر بشأن تفاصيل عملية الغضب الملحمي.
وأضاف في مؤتمر صحافي: إذا أساءت إيران الاختيار فسنقصف منشآت الطاقة، مؤكدا أن «قواتنا مستعدة لاستئناف العمليات القتالية إذا اختارت إيران خيارا خاطئا ولم تبرم اتفاقا». وحث «النظام الإيراني الجديد على أن يتخذ خياره بحكمة». وأضاف: «أقول لإيران أن تختار إبرام صفقة باتت بمتناول اليد».
وكشف عن أن الحرس الثوري يعمل على محاولة استخراج أسلحته ومنصات إطلاق الصواريخ التي استهدفها القصف من تحت المنشآت المدمرة، مؤكدا: «رسالتنا إلى إيران هي أننا نراقبكم ونعلم ما هي الأصول العسكرية التي تنقلونها».
وشدد هيغسيث على ان «الجيش الأميركي انتقل بشكل سلس من عملية عسكرية إلى الحصار».
وقال: «نسيطر على الملاحة الداخلة والخارجة عبر مضيق هرمز، ونراقب قدرات إيران العسكرية عن كثب، وإيران تحب أن تقول إنها تسيطر على مضيق هرمز لكنها لا تملك أسطولا بحريا. والحرس الثوري لا يتحكم بمضيق هرمز والتهديد بإطلاق الصواريخ والمسيرات ليس تحكما بل قرصنة». وأضاف: «نحاصر مضيق هرمز بأقل من 10% من قدراتنا البحرية».
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة دان كين ان القوات الأميركية لاتزال جاهزة لاستئناف العمليات القتالية. وقال: بدأنا منذ يوم الاثنين تنفيذ حصار بحري على إيران، مشير إلى ان «الحصار يشمل جميع السفن بصرف النظر عن العلم الذي ترفعه»، مشددا على ان «الحصار على موانئ إيران وليس على مضيق هرمز.» وكشف عن أن أكثر من 10 آلاف جندي وبحار يشاركون في حصار موانئ إيران.